بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · الصفحة الأصلية 253 / داخلي 254 من 384

[صفحة 253]

يُحْيِي وَ أَنَّهُ‏ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ يَعْلَمُ مَا فِي الصُّدُورِ ثُمَّ تَدْنُو وَ تُكَبِّرُ سَبْعاً وَ تَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ النَّافِذِ أَمْرُهُ الصَّادِقِ وَعْدُهُ‏ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏ ثُمَّ تَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ ظَاهَرَتْ عَلَى قَتْلِكَ وَ اتَّخَذَتْ وَلِيّاً غَيْرَكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَ آبَاءَكَ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِكَ وَ أَبْنَاءَكَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِكَ مَوَالِيَّ وَ أَوْلِيَائِي وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَصْفِيَاءُ اللَّهِ وَ خِيَرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَ سَفَرَتُهُ إِلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ ثُمَّ تُكْثِرُ مِنَ التَّسْبِيحِ وَ التَّحْمِيدِ وَ التَّهْلِيلِ ثُمَّ تَقُولُ‏ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ‏ اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ أَبْنَاءِ أَنْبِيَائِكَ لَعْناً وَبِيلًا وَ احْلُلْ عَلَيْهِمْ نَقِمَتَكَ وَ ائْتِهِمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ كَمَا بَدَّلُوا كَلِمَاتِكَ وَ بَدَّلُوا كِتَابَكَ وَ اسْتَحَلُّوا حَرَامَكَ وَ أَفْسَدُوا فِي بِلَادِكَ وَ تَظَاهَرُوا عَلَى عِبَادِكَ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً ثُمَّ كَبِّرْ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ وَ لَا تَلْتَفِتْ عَنِ الْقَبْرِ ثُمَّ تَقُولُ‏ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ذُرِّيَّتِهِمَا وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ صَاحِبِ مِيثَاقِكَ وَ خَاتَمِ رُسُلِكَ وَ سَيِّدِ عِبَادِكَ وَ أَمِينِكَ فِي بِلَادِكَ كَمَا تَلَا كِتَابَكَ وَ جَاهَدَ عَدُوَّكَ وَ بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَ عَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ أَكْرِمْ مَآبَهُ وَ أَنْجِزْ وَعْدَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِمَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَئِمَّتِنَا أَوَّلِهِمْ وَ آخِرِهِمْ اللَّهُمَّ وَ اسْتَخْلِفْهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ مَكِّنْ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَيْتَ لِنَفْسِكَ حَتَّى لَا تُدَانَ إِلَّا بِهِ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً ثُمَّ تناد به [تُنَادِيهِ وَ تَقُولُ بِأَبِي وَ أُمِّي وَلَدُ رَسُولِ اللَّهِ بِأَبِي وَ أُمِّي مَنْ بَكَتْهُ لِطِيبِ وَفَاتِهِ سَمَاءُ اللَّهِ وَ أَرْضُهُ وَ مَلَائِكَتُهُ بِأَبِي وَ أُمِّي مَنْ ذَابَتْ لِحُبِّهِ كَبِدِي وَ عَلَى طُولِ وَتْرِهِ جِسْمِي أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَ أَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ فِي مَقَامِي وَ مَقْعَدِي وَ مَرْقَدِي‏


التالي الأصلية 253داخلي 254/384 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...