بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · الصفحة الأصلية 255 / داخلي 256 من 384

[صفحة 255]

الرَّاحِمِينَ وَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ ثُمَّ تَقْرَأُ عَلَى سَيِّدِيَ السَّلَامَ وَ تَقُولُ اللَّهُمَ‏ اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ إِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَ تَقَبَّلْ تَوْبَتَنَا وَ تَجَاوَزْ عَنَّا إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَ‏ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَ‏ وَ لِإِخْوَتِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ اسْتُرْنِي وَ إِيَّاهُمْ فِي دِينِنَا وَ دُنْيَانَا وَ آخِرَتِنَا وَ شَفِّعْ لَنَا مُحَمَّداً وَ آلَهُ فِي ذُنُوبِنَا وَ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِي رَسُولِ اللَّهِ فِي الْعَالَمِينَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ عَلَى آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ الْوَدَاعُ فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْعَلِيِّ وَ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الصَّالِحِ الزَّكِيِّ أُودِعُكَ شَهَادَةً مِنِّي لَكَ تُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ فِي يَوْمِ شَفَاعَتِكَ بَلْ بِرَجَاءِ حَيَاتِكَ أَحْيَيْتَ قُلُوبَ شِيعَتِكَ وَ بِضِيَاءِ نُورِكَ اهْتَدَى الطَّالِبُونَ إِلَيْكَ سَيِّدِي أَشْهَدُ أَنَّكَ نُورُ اللَّهِ الَّذِي لَمْ يُطْفَأْ وَ لَا يُطْفَأُ أَبَداً وَ أَشْهَدُ أَنَّ هَذِهِ التُّرْبَةَ تُرْبَتُكَ وَ الْحَرَمَ حَرَمُكَ وَ الْمَصْرَعَ مَصْرَعُ بَدَنِكَ مَوْلَايَ لَا ذَلِيلٌ وَ اللَّهِ مُعِزُّكَ وَ لَا مَغْلُوبٌ وَ اللَّهِ نَاصِرُكَ هَذِهِ شَهَادَةٌ لِي عِنْدَكَ إِلَى قَبْضِ نَفْسِي بِحَضْرَتِكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَبْرَةَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ عَلَى أَنْصَارِكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ وَ أَهْلِ شَهَادَتِكَ وَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْحَافِّينَ بِكَ وَ عَلَى زُوَّارِكَ الْعَارِفِينَ بِكَ وَ عَلَى شِيعَتِكَ الْمُسْتَبْصِرِينَ بِحَقِّكَ مِنِّي وَ مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي وَ مِنْ وَالِدَيَّ وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَتِي وَ أَخَوَاتِي وَ مِمَّنْ حَمَّلَنِي الرِّسَالَةَ إِلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ‏ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَ دَلَلْتَ عَلَيْهِ‏ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ‏ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا وَ مِنْ زِيَارَةِ ابْنِ رَسُولِكَ وَ ارْزُقْنِي زِيَارَتَهُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ أَنْ تَنْفَعَنَا بِحُبِّهِ اللَّهُمَّ أَقِمْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ وَ تَقْتُلُ بِهِ عَدُوَّكَ وَ تُبِيرُ بِهِ مَنْ نَصَبَ حَرْباً لآِلِ مُحَمَّدٍ ص فَإِنَّكَ وَعَدْتَهُ ذَلِكَ وَ أَنْتَ‏ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ جَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ قُتِلْتُمْ عَلَى مِنْهَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْكُمْ أَجْمَعِينَ أَنْتُمْ‏


التالي الأصلية 255داخلي 256/384 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...