بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · الصفحة الأصلية 267 / داخلي 268 من 384

[صفحة 267]

وَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً وَ مَضَيْتَ عَلَى يَقِينٍ لَمْ تُؤْثِرْ عَمًى عَلَى هُدًى وَ لَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إِلَى بَاطِلٍ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اتَّبَعْتَ الرَّسُولَ ص وَ تَلَوْتَ الْكِتَابَ حَقَّ تِلَاوَتِهِ وَ دَعَوْتَ‏ إِلى‏ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً فَجَزَاكَ اللَّهُ مِنْ صِدِّيقٍ خَيْراً عَنْ رَعِيَّتِكَ أَشْهَدُ أَنَّ الْجِهَادَ مَعَكَ جِهَادٌ حَقٌّ وَ أَنَّ الْحَقَّ مَعَكَ وَ إِلَيْكَ وَ أَنْتَ أَهْلُهُ وَ مَعْدِنُهُ وَ أَنَّكَ الصِّدِّيقُ عِنْدَ اللَّهِ وَ أَنَّ دَعْوَتَكَ حَقٌّ وَ كُلَّ دَاعٍ مَنْصُوبٍ غَيْرِكَ فَهُوَ بَاطِلٌ مَدْحُوضٌ أَتَيْتُكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ ابْنَ رَسُولِهِ عَارِفاً بِحَقِّكَ مُقِرّاً بِفَضْلِكَ مُسْتَبْصِراً بِضَلَالَةِ مَنْ خَالَفَكَ عَارِفاً بِالْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ عَالِماً بِهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ مَالِي اللَّهُمَّ إِنِّي أُصَلِّي عَلَيْهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُكَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَاةً مُتَتَابِعَةً مُتَوَاصِلَةً مُتَرَادِفَةً يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً فِي مَحْضَرِنَا هَذَا وَ إِذَا غِبْنَا وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ صَلَاةً لَا انْقِطَاعَ لَهَا وَ لَا أَمَدَ وَ لَا أَجَلَ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الضَّرِيحِ وَ قُلْ‏ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ‏ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَنَا مُوَالٍ لِوَلِيِّكَ مُعَادٍ لِعَدُوِّكَ وَ أَنَا بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ بِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ فِي شَرَائِعِ دِينِي وَ خَوَاتِيمِ عَمَلِي وَ قَلْبِي لَكَ سِلْمٌ وَ أَمْرِي لِأَمْرِكَ تَبَعٌ يَا مَوْلَايَ أَتَيْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ خَائِفاً فَآمِنِّي وَ مُسْتَجِيراً بِكَ فَأَجِرْنِي يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى الْعَالَمِينَ أَشْهَدُ أَنَّكَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ يَا مَوْلَايَ فَاكْتُبْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ مِيثَاقاً إِنِّي أَتَيْتُكَ آخِذاً بِالْعَهْدِ وَ الْمِيثَاقِ فَاشْهَدْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ‏ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحُسَيْنِ الْأَمِينِ وَ النُّورِ الْمُبِينِ وَ الشَّهِيدِ التَّقِيِّ الرَّضِيِّ الزَّكِيِّ الْهَادِي الْمَهْدِيِّ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ خَيْرِ أَسْبَاطِ الْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ وَلِيُّكَ وَ ابْنُ نَبِيِّكَ وَ صَفِيُّكَ وَ ابْنُ صَفِيِّكَ وَ حَبِيبُكَ وَ ابْنُ‏


التالي الأصلية 267داخلي 268/384 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...