تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · الصفحة الأصلية 276 / داخلي 277 من 384
»»
[صفحة 276]
الصيد و يقال أيضا جلى الشيء أي كشفه و قال الفيروزآبادي (1) جلا علا و جلى البازي تجلية و تجليا رفع رأسه ثم نظر و أجلى يعدو أسرع انتهى.
و الفحص البحث و الكشف و يقال عز علي أن أراك بحال سيئة أي يشتد و يشق علي ذكره الجزري (2) و الواتر الجاني و قد مر مرارا.
قوله (ع)و قيل أسد بن مالك و الظاهر أنه من إضافات السيد أدخله بين الخبر و في مزار المفيد قاتله سند بن مالك و في مزار السيد قاتله أسد بن مالك قوله (ع)على أبي عبد الله بن مسلم في النسخ هنا اختلاف في الإقبال على أبي عبد الله بن مسلم بن عقيل (3) و في مصباح الزائر على أبي عبد الله بن مسلم و في مزار المفيد على عبد الله بن عقيل و أيضا في مزار المفيد على سليمان مولى الحسن بن أمير المؤمنين و في سائر الكتب مولى الحسين.
قوله قائمة أي مقبضه و الحمام بالكسر الموت أو قضاؤه و قدره قوله المجدل بالتشديد تقول جدلته أي صرعته قوله المرتث هو على صيغة المفعول يقال ارتث على المجهول إذا حمل من المعركة رثيثا أي جريحا و به رمق.
____________
(1) القاموس ج 4 ص 312.
(2) النهاية ج 3 ص 104.
(3) ذكر أبو الفرج الأصفهانيّ في مقالته ص 93 طبع مصر: عبد اللّه الأكبر بن عقيل و أمه أم ولد قتل بكربلاء قتله فيما ذكره المدائنى عثمان بن خالد بن أسير الجهنيّ و رجل من همدان، و في الطبريّ ج 6 ص 270 و ابن الأثير ج 4 ص 41 رماه عمرو بن صبيح الصدائى فقتله. و ذكر أبو الفرج أيضا في ص 94 عبد اللّه بن مسلم بن عقيل و أمه رقية بنت أمير المؤمنين (عليه السلام) و انه قتله عمرو بن صبيح و في الطبريّ و ابن الأثير قيل قتله أسيد بن مالك الحضرمى.
و هذان كلاهما من شهداء الطف و كل منهما اسمه عبد اللّه و لم تذكر كتب الأنساب في اولاد عقيل أو ولده مسلم من اسمه أبو عبد اللّه و انه استشهد بالطف فمن اليقين ان ما في الاقبال و مصباح الزائر من سهو القلم فلاحظ.