بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · الصفحة الأصلية 286 / داخلي 287 من 384

[صفحة 286]

كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏ وَ أَشْهَدُ أَنَّ النَّبِيَ‏ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ‏ وَ أَشْهَدُ أَنَّ وَلِيَّنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ‏ وَ أَنَّ ذُرِّيَّتَهُمَا أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ‏ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ‏ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمْ أَعْلَامُ الدِّينِ وَ أُولُو الْأَرْحَامِ عَلَى الْوَرَى وَ الْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا انْتَجَبْتَهُمْ وَ اصْطَفَيْتَهُمْ وَ اخْتَصَصْتَهُمْ وَ أَطْلَعْتَهُمْ عَلَى سِرِّكَ فَقَامُوا بِأَمْرِكَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ دَعَوُا الْعِبَادَ إِلَى التَّأْوِيلِ وَ التَّنْزِيلِ كُلَّمَا مَضَى مِنْهُمْ دَاعٍ خَلَّفَ فِيهِمْ دَاعِياً فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَ أَمَرْتَ بِمُوَالاتِهِمْ وَ لَمْ تَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ عُذْراً فِي تَرْكِهِمْ وَ الانْحِيَازِ عَنْهُمْ وَ الْمَيْلِ إِلَى غَيْرِهِمْ وَ جَعَلْتَهُمْ أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ أَفْضَلَ الْبَرِّيَّةِ وَ مَعْدِنَ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ وَ مَهْبِطَ الْوَحْيِ وَ الْكَرَامَةِ وَ أَوْلَادَ الصَّفْوَةِ وَ أَسْبَاطَ الرُّسُلِ وَ أَقْرَانَ الْكِتَابِ وَ أَبْوَابَ الْهُدَى وَ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى لَا يَخَافُونَ فِيكَ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَ لَا يَقُومُ بِحَقِّهِمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يَهْدِي بِهُدَاهُمْ إِلَّا مُنْتَجَبٌ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَجْزَلِ بَرَكَاتِكَ وَ بَوِّئْهُمْ مِنْ كَرَمِكَ بِأَكْرَمِ كَرَامَاتِكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَحَبَّ الْأَشْيَاءِ إِلَيَّ وَ أَبَرَّهَا لَدَيَّ وَ أَهَمَّهَا إِلَيَّ حُبَّكَ وَ حُبَّ رَسُولِكَ وَ حُبَّ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ وَ حُبَّ مَنْ أَحَبَّهُمْ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ حُبَّ مَنْ عَمِلَ الْمُحِبَّ لَكَ وَ لَهُمْ وَ بُغْضَ مَنْ أَبْغَضَكَ وَ أَبْغَضَهُمْ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ بُغْضَ مَنْ عَمِلَ الْمُبْغِضَ لَكَ وَ لَهُمْ حَيّاً وَ مَيِّتاً وَ ارْزُقْنِي صَبْراً جَمِيلًا وَ دِيناً سَلِيماً وَ فَرَجاً قَرِيباً وَ أَجْراً عَظِيماً وَ رِزْقاً هَنِيئاً وَ عَيْشاً رَغِيداً وَ جِسْماً صَحِيحاً وَ عَيْناً دَامِعَةً وَ قَلْباً خَاشِعاً وَ يَقِيناً ثَابِتاً وَ عُمُراً طَوِيلًا وَ عَقْلًا كَامِلًا وَ عِبَادَةً دَائِمَةً


التالي الأصلية 286داخلي 287/384 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...