بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · الصفحة الأصلية 316 / داخلي 317 من 384

[صفحة 316]

آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ كَرْبٍ وَ ضُرٍّ وَ ضِيقٍ أَنَا فِيهِ وَ تَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي وَ تُبَلِّغَنِي أُمْنِيَّتِي وَ تُسَهِّلَ لِي مَحَبَّتِي وَ تُيَسِّرَ لِي إِرَادَتِي وَ تُوصِلَنِي إِلَى بُغْيَتِي سَرِيعاً عَاجِلًا وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَ مَسْأَلَتِي وَ تَزِيدَنِي فَوْقَ رَغْبَتِي وَ تَجْمَعَ لِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ (1).


بيان: قوله (ع)و أناخت بساحتك أي بركت إبلها في ساحتك كناية عن إقامتهم عنده و فيما مر برحلك أي مسكنك قوله علي الأصغر هذا يدل على أن المقتول هو الأصغر كما ذهب إليه الأكثر من أصحابنا.


و قال الكفعمي ره هو الأكبر على الأصح هكذا قاله الشيخ الشهيد (قدس الله روحه) في دروسه‏ (2) قلت و يؤيده ما ذكره الشيخ محمد بن إدريس ره في سرائره‏ (3) فإنه قال و يستحب إذا زار الحسين (ع)أن يزور معه ولده عليا الأكبر و أمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي و هو أول من قتل في الوقعة يوم الطف و ولد علي بن الحسين هذا في إمارة عثمان و مدحه بعضهم بأبيات منها


لم تر عين نظرت مثله* * * من محتف يمشي و لا ناعل‏


أعني ابن ليلى ذا الندى و السدى* * * أعني ابن بنت الحسب الفاضل‏


لا يؤثر الدنيا على دينه* * * و لا يبيع الحق بالباطل‏


و ذهب الشيخ المفيد ره في إرشاده‏ (4) إلى أن المقتول هو علي الأصغر و هو ابن الثقفية و أن عليا الأكبر هو زين العابدين (ع)أمه أم ولد و هي شاه زنان بنت كسرى يزدجرد.


قال محمد بن إدريس و الأولى الرجوع إلى أهل هذه الصناعة و هم النسابون و أصحاب السير و الأخبار و التواريخ مثل الزبير بن بكار في كتاب أنساب قريش‏


____________

(1) الإقبال ص 41.

(2) الدروس ص 154.

(3) السرائر ص 156.

(4) الإرشاد ص 269 طبع ايران سنة 1408.

التالي الأصلية 316داخلي 317/384 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...