بيان قوله (ع)تسمى بالغفيلة إنما سميت بذلك لغفلة عامة الناس عن فضلها و حرمانهم عنها قوله يا آل الله أي أتباعه و أولياءه و من يئول أمرهم إليه و الليث الأسد و الغابات الآجام و كأنه شبه المعارك لكثرة ما فيها من الرماح و الأسنة بالآجام قوله رزئت بوالديك على بناء المجهول مهموزا أي أصابتك المصيبة بشهادتهما و مظلوميتهما و الرزء المصيبة بفقد الأعزة.
أقول هذه الزيارة هي التي زاره (ع)بها جابر الأنصاري رضي الله عنه في يوم الأربعين و قد قدمنا ذكرها.
و قال السيد رضي الله عنه عند ذكر زيارة النصف من رجب
. ثم قال فأما كيفية زيارته (ع)في هذا الوقت فينبغي أن يزار بالزيارة الجامعة في أيام رجب و سيأتي ذكرها في الزيارات الجامعة أو بما تقدم من الزيارات المنقولة لسائر الشهور فإني لم أقف على زيارة مختصة بهذا الوقت المذكور (1).