بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · الصفحة الأصلية 356 / داخلي 357 من 384

[صفحة 356]

و الحرمة و الحق ذكره الجزري‏ (1) و البطل بالتحريك الشجاع قوله لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها أي لم يصادفك في آبائك كافر و لا فاسق متصف بصفات الجاهلية بل كلهم كانوا معصومين مطهرين.


و مدلهمات الثياب أيضا كناية عنها و يحتمل أن يكون إحداهما إشارة إلى طيب الولادة منه و من آبائه الكرام إلى آدم (ع)أو إلى عدم عروض الشكوك و الشبه له (ع)و المعقل الحصن و يحتمل رفعه بالعطف على الجار قوله كلمة التقوى إفراد بعض الفقرات للحمل على كل واحد أو للإشارة إلى أنهم من نور واحد و كرجل واحد لتوافقهم في العلوم و الفضائل و الكمالات.


قوله قتيل العبرات العبرة بالفتح الدمعة أو تردد البكاء في الصدر أي القتيل الذي تسكب عليه العبرات كما قال (صلوات الله عليه) أنا قتيل العبرة لا يذكرني مؤمن إلا استعبر.


قوله الثائر بحقك أي يطلب دمه و دماء أهل بيته في الرجعة بحقك و بحكمك أو في الأولى أيضا طلب دم أبيه بالحق أو قتل الناس بالحق و يحتمل أن يكون الثائر بمعنى المقتول قال الفيروزآبادي‏ (2) الثأر الدم و الطلب به و قاتل حميمك و الثائر من لا يبقى على شي‏ء حتى يدرك ثاره انتهى و لا يبعد أن يكون مستعملا في مطلق الطلب أي الطالب بحقك قوله فأعذر في الدعاء أي بالغ فيه حتى أبدى عذره و المهجة بالضم الدم أو دم القلب و الروح.


2- أَقُولُ قَالَ مُؤَلِّفُ الْمَزَارِ الْكَبِيرِ زِيَارَةٌ أُخْرَى لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه) يُزَارُ بِهَا أَيْضاً فِي الْعِيدَيْنِ إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَتَهُ (ع)فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ اغْتَسِلْ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَ اجْمَعْ أَهْلَكَ إِلَيْكَ وَ وُلْدَكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ الْيَوْمَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ كُلَّ مَنْ كَانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ الشَّاهِدَ مِنْهُمْ وَ الْغَائبَ اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِحِفْظِ الْإِيمَانِ وَ احْفَظْ عَلَيْنَا اللَّهُمَ‏

____________

(1) النهاية ج 2 ص 53.

(2) القاموس ج 1 ص 381.

التالي الأصلية 356داخلي 357/384 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...