بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 373 من 383

[صفحة 373]

الشَّأْنِ تُبْ عَلَيَّ يَا تَوَّابُ وَ افْتَحْ عَلَيَّ أَبْوَابَ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ وَ عَلَى أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَتِي وَ عَلَى جَمِيعِ عِبَادِكَ مِنْ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ أَعِذْنِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَتِي وَ أَهْلَ عِنَايَتِي وَ إِخْوَانِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِنَ الْفَقْرِ فِي الدُّنْيَا وَ مِنَ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي وَ لَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ لَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لَا أَكْثَرَ وَ أَصْلِحْ لِي وَ لِأَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَتِي وَ أَخَوَاتِي شَأْنَنَا كُلَّهُ وَ اكْفِنِي وَ إِيَّاهُمْ مَا أَهَمَّنَا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ وَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ عَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.


بيان: قوله و عصائب عروته أي بهم يشد العرى التي تتمسك بها الخلق من الدين و الطاعات و في غير هذا الموضع و عصا عزه و لعله أظهر و قوله و مكابد ليلة التمام هو بكسر التاء قال الجوهري‏ (1) ليل التمام مكسور لا غير هو أطول ليلة في السنة و قال‏


فبت أكابد ليل التمام* * * و القلب من خشية مقشعر


16- قَالَ مُؤَلِّفُ الْمَزَارِ الْكَبِيرِ اسْتِغَاثَةٌ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ (ع)مِنْ حَيْثُ تَكُونُ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ سُورَةٍ وَ قُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ تَحْتَ السَّمَاءِ وَ قُلْ سَلَامُ اللَّهِ الْكَامِلُ التَّامُّ الشَّامِلُ الْعَامُّ وَ صَلَوَاتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ الْقَائِمَةُ التَّامَّةُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ وَ وَلِيِّهِ فِي أَرْضِهِ وَ بِلَادِهِ وَ خَلِيفَتِهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ عِبَادِهِ وَ سُلَالَةِ النُّبُوَّةِ وَ بَقِيَّةِ الْعِتْرَةِ وَ الصَّفْوَةِ صَاحِبِ الزَّمَانِ وَ مُظْهِرِ الْإِيمَانِ وَ مُعْلِنِ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ مُطَهِّرِ الْأَرْضِ وَ نَاشِرِ الْعَدْلِ فِي الطُّولِ وَ الْعَرْضِ وَ الْحُجَّةِ الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ الْإِمَامِ الْمُنْتَظَرِ الْمُرْتَضَى الطَّاهِرِ ابْنِ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ الْوَصِيِّ ابْنِ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ الْهَادِي الْمَهْدِيِّ ابْنِ الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ مُسْتَوْدَعَ حِكَمِ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ‏

____________

(1) صحاح الجوهريّ ج 5 ص 1877 و البيت لامرئ القيس الكندي.

التالي صفحة 373 من 383 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...