الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 102 من 576
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 97]
بُطْنَانِ الْعَرْشِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِمَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ (ع)فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ (1).
19- يب، تهذيب الأحكام عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ مِثْلَهُ (2).
20- مل، كامل الزيارات رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (ع)يَقُولُ مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع)فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ مَاتَ فِي الطَّرِيقِ لَمْ يُعْرَضْ وَ لَمْ يُحَاسَبْ وَ قِيلَ لَهُ ادْخُلِ الْجَنَّةَ آمِناً (3).
21- مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (ع)قَالَ: مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (ع)أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الْبَتَّةَ (4).
22- قل، إقبال الأعمال مصبا، المصباحين صبا، مصباح الزائر عَنْ بَشِيرٍ مِثْلَهُ (5).
23- يب، تهذيب الأحكام سَعْدٌ مِثْلَهُ (6).
24- قل، إقبال الأعمال بِإِسْنَادِنَا إِلَى الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا (ع)فِي أَيِّ شَهْرِ تَزُورُ الْحُسَيْنَ (ع)قَالَ فِي النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ وَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ (7).
25- وَ رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْقُمِّيِّ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ فِي كِتَابِهِ الْمُسَمَّى بِكِتَابِ الزِّيَارَاتِ وَ الْفَضَائِلِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا (ع)أَيُّ الْأَوْقَاتِ أَفْضَلُ أَنْ أَزُورَ فِيهِ الْحُسَيْنَ (ع)قَالَ النِّصْفَ مِنْ رَجَبٍ وَ النِّصْفَ مِنْ شَعْبَانَ (8).
____________
(1) كامل الزيارات ص 184.
(2) التهذيب ج 6 ص 49.
(3) كامل الزيارات ص 330.
(4) كامل الزيارات ص 182.
(5) مصباح الطوسيّ ص 557 و مصباح الزائر ص 154 و الاقبال ص 134.
(6) التهذيب ج 6 ص 48.
(7) الإقبال ص 206.
(8) الإقبال ص 207.
التالي
ص 102/576 — الأصلية 97
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...