تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 1025 من 1330
صفحة
[صفحة 250]
رفعه و الفلوات الصحاري الخالية أو التي لا ماء فيها و النازح البعيد و يقال ناغت الأم صبيها إذا لاطفته و شاغلته بالمحادثة و الملاعبة.
و النكث نقض العهد و الذمة العهد و الأمان و المستضام المظلوم المأخوذ حقه و العراء الفضاء لا يستتر فيه بشيء و لم يرد المقصور كما يقتضيه السجع و الشلو بالكسر العضو و الجسد و الموضوع خلاف المرفوع أو المراد به المتروك بغير دفن و رفرف الطائر أي بسط جناحيه.
و قال الجزري الطفوف جمع طف و هو ساحل البحر و جانب البر و منه حديث مقتل الحسين (ع)أنه يقتل بالطف سمي به لأنه طرف البر مما يلي الفرات و كانت تجري يومئذ قريبا منه انتهى و الحشاشة بالضم بقية الروح في المريض و الجريح و الحتوف جمع الحتف و هو الموت و اللوعة حرقة القلب.
و قال الفيروزآبادي (1) كفحه كمنعه كشف عنه غطاءه و بالعصا ضربه و لجام الدابة جذبه كأكفحه انتهى قوله ربيع الأيتام أي كنت لهم كالربيع في أنه يأتي بكل خير للناس و يميل قلوبهم إليه.
قوله حليف الإنعام بالكسر من النعمة أو بالفتح جمعها و الضرائب جمع الضريبة و هي الطبيعة و صدع بالحق جهر به و أظهره و أوعز إليه تقدم و أمر و طحطح كسر و فرق و بدد إهلاكا و القسطل الغبار فالإضافة للتأكيد و الجأش بالهمز رواغ القلب إذا اضطرب عند الفزع و نفس الإنسان و قد لا يهمز و الغوائل الدواهي و المناجزة المعاجلة في القتال و الهبوات جمع الهبوة و هي الغبرة.
قوله للأذيات في بعض النسخ للأسلات أي الرماح أو السهام و الباتر السيف القاطع و الحمحمة صوت الفرس قوله محرنا في أكثر النسخ بالراء المهملة و الحرون الدابة التي إذا اشتد جريها وقفت و الأظهر محزنا بالزاء المعجمة