بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 1058 من 1330

صفحة
هَادِياً مَهْدِيّاً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ الدَّلِيلَ عَلَى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسَالاتِكَ وَ دَيَّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلَ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ الْمُهَيْمِنَ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ الْمُوَلَّى لِأَمْرِهِ وَ الْمُؤْتَمَنَ عَلَى سِرِّهِ السَّلَامُ عَلَى الْمَهْدِيِّ الَّذِي وَعَدَ اللَّهُ تَعَالَى الْأُمَمَ أَنْ يَجْمَعَ بِهِ الْكَلِمَ وَ يَلُمَّ بِهِ الشَّعَثَ وَ يَمْلَأَ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً وَ أَنْ يُمَكِّنَ لَهُ وَ بِهِ وَ يُنْجِزَ وَعْدَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَسْتَخْلِفُهُمْ فِيهَا حَتَّى يَعْبُدُوهُ بَعْدَ الْخَوْفِ آمِنِينَ وَ بَعْدَ الرَّجَاءِ مُتَيَقِّنِينَ لَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئاً وَ السَّلَامُ عَلَى مَنْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَوَّلِ خَلْقِ اللَّهِ وَ آخِرِهِ مِنْ رُسُلِهِ وَ حُجَجِهِ وَ الْعَالِمِينَ مِنْ خَلْقِهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ عِبَادِهِ الْمُصْطَفَيْنَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ مَا أَمَرَكَ بِهِ وَ لَمْ تَخْشَ أَحَداً غَيْرَهُ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَبَدْتَهُ خَالِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ أَشْهَدُ أَنَّكَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ بَابُ الْهُدَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَ الْحُجَّةُ عَلَى مَنْ يَبْقَى وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى وَ أَشْهَدُ أَنَّ ذَلِكَ سَابِقٌ لَكُمْ‏


التالي ص 1058/1330 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...