بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 1160 من 1330

صفحة
[صفحة 308]

و يقال أتاح الله لفلان كذا أي قدره و أنزله به قوله (ع)و مالأت أي عاونت و ساعدت.


و قال الفيروزآبادي‏ (1) الفت الدق و الكسر بالأصابع و الشق في الصخرة و فت في ساعده أضعفه و قال‏ (2) العضد الناصر و المعين و هم عضدي و أعضادي و قال‏ (3) دمغه كمنعه و نصره شجه حتى بلغت الشجة الدماغ و فلانا ضرب دماغه قوله (ع)طمهم بالبلاء أي اقلعهم و استأصلهم من قولهم طم شعره إذا جزه و استأصله و كذا قوله قمهم بالعذاب كناية عن ذلك من قولهم قم البيت أي كنسه.


قوله (ع)هائمة أي متحيرة قوله و اجعلهم لنا ودا المصدر بمعنى الفاعل أو بمعنى المفعول أي هم يودوننا أو نحن نودهم و الأول أظهر و هو إشارة إلى قوله تعالى‏ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا و قد مر في كتاب الإمامة و كتاب أمير المؤمنين (ع)أن المراد به ود الأئمة و في مصباح الزائر ردءا بالكسر أي عونا.


و قال الجزري‏ (4) تهلل وجهه أي استنار و ظهر عليه أمارات السرور انتهى و المرح الأشر و البطر و الاختيال و الإبارة الإهلاك و يقال استذله أي ذلله و استذله إذا رآه ذليلا ذكره الفيروزآبادي‏ (5) و قال أفلج‏ (6) برهانه قومه و أظهره و اللأواء الشدة و الحنادس جمع الحندس و هو الظلمة و الليل المظلم أي اكشف عنهم الفتن و البلايا الناشية من أباطيل الناس و عماهم و الأباطيل‏


____________


التالي ص 1160/1330 — الأصلية 308 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...