تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 1167 من 1330
صفحة
[صفحة 309]
جمع باطل أو أبطولة بمعناه.
قوله يوشك فيها فرجهم بكسر الشين أي يقرب و يسرع قوله (ع)بسط عملي أي نشر مأمولي و إعطاءه واسعا أو مبسوطا أو قضاء حوائجي كثيرا لتكون آمالي مبسوطة منك.
قوله أيامك أي الأيام التي وعدته أولياءك من نصرهم على أعدائهم و إعلاء كلمتهم فلا يلزم حمل الرجاء على الخوف كما ذكره المفسرون.
أقول أورد السيد (قدس الله روحه) في مصباح الزائر هذه الرواية بعينها (1) و أوردها في كتاب الإقبال بوجه آخر بينهما اختلاف كثير فأحببنا إيرادها ليختار العامل أيهما أراد أو يجمع بينهما على جهة الاحتياط.