بيان: قوله (ع)و أناخت بساحتك أي بركت إبلها في ساحتك كناية عن إقامتهم عنده و فيما مر برحلك أي مسكنك قوله علي الأصغر هذا يدل على أن المقتول هو الأصغر كما ذهب إليه الأكثر من أصحابنا.
و قال الكفعمي ره هو الأكبر على الأصح هكذا قاله الشيخ الشهيد (قدس الله روحه) في دروسه (2) قلت و يؤيده ما ذكره الشيخ محمد بن إدريس ره في سرائره (3) فإنه قال و يستحب إذا زار الحسين (ع)أن يزور معه ولده عليا الأكبر و أمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي و هو أول من قتل في الوقعة يوم الطف و ولد علي بن الحسين هذا في إمارة عثمان و مدحه بعضهم بأبيات منها
لم تر عين نظرت مثله* * * من محتف يمشي و لا ناعل
أعني ابن ليلى ذا الندى و السدى* * * أعني ابن بنت الحسب الفاضل
لا يؤثر الدنيا على دينه* * * و لا يبيع الحق بالباطل
و ذهب الشيخ المفيد ره في إرشاده (4) إلى أن المقتول هو علي الأصغر و هو ابن الثقفية و أن عليا الأكبر هو زين العابدين (ع)أمه أم ولد و هي شاه زنان بنت كسرى يزدجرد.
قال محمد بن إدريس و الأولى الرجوع إلى أهل هذه الصناعة و هم النسابون و أصحاب السير و الأخبار و التواريخ مثل الزبير بن بكار في كتاب أنساب قريش