بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 1187 من 1330

صفحة
[صفحة 317]

و أبي الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين‏ (1) و البلاذري و المزني صاحب كتاب لباب أخبار الخلف و العمري النسابة حقق ذلك في كتاب المجدي فإنه قال.


و زعم من لا بصيرة له أن عليا الأصغر المقتول بالطف و هذا خطأ و وهم و إلى هذا ذهب صاحب كتاب الرد و المواعظ و ابن قتيبة في المعارف و محمد بن جرير الطبري المحقق و الأزهري في تاريخه و أبو حنيفة الدينوري صاحب كتاب المفاخر من مصنفي الإمامية و أبو علي بن همام في كتاب الأنوار في تواريخ أهل البيت (ع)و مواليدهم فهؤلاء أطبقوا على ما ذكرنا و هم أبصر بهذا النوع انتهى كلامه أعلى الله مقامه. و قال الفيروزآبادي‏ (2) فجعه كمنعه أوجعه و الفجع أن يرجع الإنسان بشي‏ء يكرم عليه فيعدمه و قد فجع بماله كعني و قال‏ (3) تحرم منه بحرمة تمنع و تحمى بذمة قوله مفترضي على بناء المفعول أي ما افترضت علي من حقوقك المالية و غيرها و المراد بالدين حقوق الخلق.


8- قَالَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ (قدس الله روحه) فِي كِتَابِ الْمَزَارِ بَعْدَ إِيرَادِ الزِّيَارَةِ الَّتِي نَقَلْنَاهَا مِنَ الْمِصْبَاحِ مَا هَذَا لَفْظُهُ زِيَارَةٌ أُخْرَى فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ بِرِوَايَةٍ أُخْرَى‏ إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَتَهُ بِهَا فِي هَذَا الْيَوْمِ فَقِفْ عَلَيْهِ ص وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَى آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ مِنْ خَلِيقَتِهِ السَّلَامُ عَلَى شَيْثٍ وَلِيِّ اللَّهِ خِيَرَتِهِ السَّلَامُ عَلَى إِدْرِيسَ الْقَائِمِ لِلَّهِ بِحُجَّتِهِ السَّلَامُ عَلَى نُوحٍ الْمُجَابِ فِي دَعْوَتِهِ السَّلَامُ عَلَى هُودٍ الْمَمْدُودِ مِنَ اللَّهِ بِمَعُونَتِهِ السَّلَامُ عَلَى صَالِحٍ الَّذِي تَوَجَّهَ لِلَّهِ بِكَرَامَتِهِ السَّلَامُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ الَّذِي حَبَاهُ اللَّهُ بِخَلَّتِهِ السَّلَامُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ الَّذِي فَدَاهُ اللَّهُ‏

____________


التالي ص 1187/1330 — الأصلية 317 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...