تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 201 من 1330
صفحة
[صفحة 165] (1) كامل الزيارات ص 165 و المراد بالتجلى في هذا الخبر و امثاله، و كذا الإتيان و المخالطة و أشباهها هو معنى واحد و ذلك هو تجليه بمظاهر الجلال و العظمة تشريفا لتلك البقعة الطاهرة و تقديسا لمن حل فيها و تجليلا لمن أمها كما تجلى سبحانه و تعالى للجبل فجعله دكا فكان تجليه للجبل تجلى قهر و جبروت لذلك خر موسى (عليه السلام) صعقا و في المقام تجلى عطف و لطف و لذلك التجلى آثار يدركها كل زائر حسب مرتبته في الايمان و يتفاوتون في ذلك فبعضهم بقضاء الحوائج و غفران الذنوب، و من كشف له الغطاء كالامام المعصوم (عليه السلام) بأرقى من ذلك.