تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 237 من 576
صفحة
[صفحة 195]
تكلف قوله و اغتربت أي اخترت الغربة و تركت الوطن قوله ثار ما وعدكم لعل الإضافة بيانية أو المعنى ثار ما وعدكم ثاره و في التهذيب ثارا وعدكم و هو أظهر.
قوله لا يطعن أهلها على بناء المعلوم بضم العين أي لا يشيبون من قولهم طعن في السن إذا ذهب فيه أو على بناء المجهول من الطعن بالرمح و نحوه أو من الطاعون و في بعض النسخ بالظاء المعجمة من الظعن بمعنى السير أي لا يخرجون منها قوله (ع)مع من نصرتم لعله متعلق بقوله فزتم.
قوله مرويين هو من قولهم رويت القوم أرويهم ريا إذا استقيت لهم الماء و هو تأكيد للرواء بالكسر و المد أي رواء من الماء رواهم ساقي الحوض (صلوات الله عليه) و كذا قوله مظمئين على بناء المفعول من باب الإفعال أو التفعيل تأكيد للظماء بالكسر من قولهم أظمأته و ظمأته أي عطشته أي جعلهم الله ظماء و منع منهم الماء لسوء أعمالهم أو المراد كثرة أسباب عطشهم من شدة الحر و الحركات العنيفة و أمثالها.
و قال الفيروزآبادي (1) لهف كفرح حزن و تحسر كتلهف عليه و يا لهفه كلمة يتحسر بها على فائت و يقال يا لهفي عليك و يا لهف و يا لهفا إلى آخر ما قال و الاصطناع افتعال من الصنيعة و هي العطية و الكرامة و الإحسان.