تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 28 من 1209
صفحة
بيان: لعل هذا الخبر بتلك الأسانيد الجمة محمول على خوف ضعيف يكون مع ظن السلامة أو على خوف فوات العزة و الجاه و ذهاب المال لا تلف النفس و العرض لعمومات التقية و النهي عن إلقاء النفس إلى التهلكة و الله يعلم.
ثم اعلم أن ظاهر أكثر أخبار هذا الباب و كثير من أخبار الأبواب الآتية وجوب زيارته (صلوات الله عليه) بل كونها من أعظم الفرائض و آكدها و لا يبعد القول بوجوبها في العمر مرة مع القدرة و إليه كان يميل الوالد العلامة نور الله ضريحه و سيأتي التفصيل في حدها للقريب و البعيد و لا يبعد القول به أيضا و الله يعلم.