بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 447 من 576

صفحة
[صفحة 302]

و قال الكفعمي‏ (1) يمكن أن يكون المعنى مأخوذا من النقاب الذي للمرأة أي اشتملت بآلات الحرب كاشتمال المرأة بنقابها فيكون النقاب هنا استعارة أو يكون مأخوذا من النقبة و هو ثوب يشتمل به كالإزار أو يكون معنى تنقبت سارت في نقوب الأرض و هي طرقها الواحد نقب و منه قوله تعالى‏ فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ أي طوفوا و ساروا في نقوبها أي طرقها قال‏


لقد نقبت في الآفاق حتى* * * رضيت من الغنيمة بالإياب‏


(2) انتهى.

قوله (ع)أن يبلغني المقام المحمود أي مقام الشفاعة أي يؤهلني لشفاعتكم أو ظهور إمام الحق و إعلاء الدين و قمع الكافرين قوله مصيبة منصوب بفعل مقدر كأذكر أو أعني قوله (ع)أن تزوره في كل يوم.


أقول هذه الرخصة يستلزم الرخصة في تغيير عبارة الزيارة أيضا كان يقول اللهم إن يوم قتل الحسين (ع)يوم تبركت به و عبارة كامل الزيارة لا يحتاج إلى تغيير.

قوله (ع)مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ الحبل العرق و إضافته للبيان و الوريدان عرقان مكتنفان بصفحتي العنق في مقدمها متصلان بالوتين و في نسبة الأقربية إليه إشارة إلى جهة القرب و هي العلية.


قوله يا من‏ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ‏ أي يقلب القلوب إلى ما لا يريده الإنسان كما قال أمير المؤمنين (ع)عرفت الله بفسخ العزائم أو هو أعلم بما في قلب المرء منه أو يكتم عليه ما في قلبه و ينسيه ذلك للمصالح و كونه بالمنظر الأعلى و الأفق المبين كنايتان عن علو قدره و ظهور أمره.


قوله (ع)خائِنَةَ الْأَعْيُنِ‏ أي خيانتها و هي مسارقة النظر إلى ما لا يحل النظر إليه و قيل هو الرمز بالعين و قيل هو قول الإنسان رأيت و ما رأى و ما رأيت و قد رأى.


____________


(1) مصباح الكفعميّ ص 483.

(2) مصباح الكفعميّ ص 483.

التالي ص 447/576 — الأصلية 302 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...