بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 458 من 1209

صفحة

قوله (ع)وَ بِئْسَ الْوِرْدُ بالكسر الماء الذي ترد عليه و الْمَوْرُودُ تأكيد له كقوله تعالى‏ قَدَراً مَقْدُوراً أي بئس الماء المورود عليه مورده و هذا على سبيل التهكم كقوله تعالى‏ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ‏ أي النار لهم بدل مما يرد عليه أهل الجنة من الأنهار و العيون و أنواع النعيم و هي مؤكدة للفقرة السابقة قوله (ع)يا ابن الحسن هذا على سبيل المجاز فإن العرب يسمي العم أبا كما قيل في قوله تعالى‏ لِأَبِيهِ آزَرَ


5- مل، كامل الزيارات أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُوسُفَ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ (ع)فَأْتِ الْفُرَاتَ وَ اغْتَسِلْ بِحِيَالِ قَبْرِهِ وَ تَوَجَّهْ إِلَيْهِ وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ حَتَّى تَدْخُلَ الْحَيْرَ مِنْ جَانِبِهِ الشَّرْقِيِّ وَ قُلْ حِينَ تَدْخُلُهُ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُنْزَلِينَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُرْدِفِينَ السَّلَامُ

التالي ص 458/1209 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...