تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 458 من 1209
صفحة
قوله (ع)وَ بِئْسَ الْوِرْدُ بالكسر الماء الذي ترد عليه و الْمَوْرُودُ تأكيد له كقوله تعالى قَدَراً مَقْدُوراً أي بئس الماء المورود عليه مورده و هذا على سبيل التهكم كقوله تعالى فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ أي النار لهم بدل مما يرد عليه أهل الجنة من الأنهار و العيون و أنواع النعيم و هي مؤكدة للفقرة السابقة قوله (ع)يا ابن الحسن هذا على سبيل المجاز فإن العرب يسمي العم أبا كما قيل في قوله تعالى لِأَبِيهِ آزَرَ