تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 495 من 576
صفحة
[صفحة 328]
بيان: قوله (ع)بهذا القبر الملموم أي الذي يلم و ينزل به الناس للزيارة قوله خلافا أي أقول كلمة التوحيد خلافا لهم قوله اللذين لم يشركا بك أي العم و ابنه أو محمد و علي و الرهام كجبال جمع الرهمة بالكسر و هي المطر الضعيف الدائم و السلام بالفتح و يكسر شجر.
قوله فيا من هو أوحد في رحمته في بعض النسخ بالجيم فهو من الوجدان أي يا من يجد كل شيء أراد من رحمته أكثر من غيره اغفر لمن ليس هو أكثر خطيئة من جميع من سواه و يحتمل أن يكون في الثاني كلمة في تعليلية أي اغفر لمن لا يجد شيئا بسبب خطيئته و في بعض النسخ بالحاء المهملة أي أنت وحيد في الرحمة و أنا لست بوحيد في الخطيئة و هو أظهر.
قوله و أسبل الإسبال إرسال الستر و فيه استعارة مكنية.
فظهر أن هذه الزيارة منقولة مروية و يحتمل أن لا تكون مختصة بيوم عاشوراء كما فعله السيد المرتضى ره.
و أما الاختلاف الواقع بين تلك الزيارة و بين ما نسب إلى السيد المرتضى فلعله مبني على اختلاف الروايات و الأظهر أن السيد أخذ هذه الزيارة و أضاف إليها من قبل نفسه ما أضاف.
و في روايتي المفيد و المزار الكبير بعد قوله المخصوص بإخوته قوله السلام على صاحب القبة السامية و الظاهر أنه سقط من النساخ الزيارة التي ألحقناها من رواية السيد ره.