تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 585 من 1330
صفحة
[صفحة 113]
حمزة ليس له سر أي حصانة بل يفشي الأسرار و ذلك بسبب أنه من أتباع زيد و لا يعتقد إمامتنا فتكون من تعليلية أو المعنى أنه ليس له حظ من أسرار زيد و ما كان يعتقد فينا فإن الزيدية خالفوا زيدا في ذلك و لعله كان الباعث لإفشائه على الوجهين الحسد على أبي هاشم إذ كان هو المبعوث فلذا لم يتق (ع)في القول أولا عنده مع أنه يحتمل أن يكون المراد بمحمد أخيرا غير ابن حمزة.
و يحتمل أيضا أن يكون المراد بزيد غير إمام الزيدية بل واحدا من أهل ذلك العصر ممن يتقى منه و يكون المعنى أن محمدا لا يخفي شيئا من زيد و أنا أكره أن يسمع زيد ذلك.