تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 771 من 1330
صفحة
[صفحة 151]
بكر و الرواح من زوال الشمس إلى الليل يقال راح يروح رواحا أي سلام ملائكته فيما يأتون به عليك في أول النهار و آخره و قد يقال راح يروح إذا أتى أي وقت كان فعلى النسخة الأولى هذا هو المراد قوله (ع)و أنك ثار الله في الأرض الثأر بالهمز الدم و طلب الدم أي أنك أهل ثار الله و الذي يطلب الله بدمه من أعدائه أو هو الطالب بدمه و دماء أهل بيته بأمر الله في الرجعة و قيل هو تصحيف ثائر و الثائر من لا يبقى على شيء حتى يدرك ثاره.
ثم اعلم أن المضبوط في نسخ الدعاء بغير همز و الذي يظهر من كتب اللغة أنه مهموز و لعله خفف في الاستعمال قوله (ع)و شهادتهم أي حضورهم أو أصير شهيدا كما صاروا و الأول أظهر قوله و تجعلني لهم فرطا هو بالتحريك من يتقدم القوم ليرتاد لهم الماء و يهيئ لهم الدلاء و الأرشية أي تجعلني خادما لهم ساعيا في أمورهم قوله (ع)من جميع خلقه أي ممن له مدخل في ذلك بالتأسيس و الخذلان و الرضا به في كل دهر و أوان و الوتر بالكسر و يفتح و الترة بكسر التاء و فتح الراء الثأر.