تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 956 من 1330
صفحة
[صفحة 221]
الظالمون أي من نسبتك إلى الجبر و أنك تجري أفعال الظالمين على أيديهم و أنك الفاعل لفعلهم.
قوله (ع)إلى أهل صلواتك أي الذين تصلي عليهم و أمرت جميع خلقك بالصلاة عليهم أو أهل رحماتك الخاصة التي لم يستأهلها غيرهم و في رواية الثمالي أهل صفوتك و لعله أظهر قوله (ع)اللهم إني أنشدك أنشد على وزن أقعد يقال نشدت فلانا و أنشده أي قلت له نشدتك بالله أي سألتك بالله و المراد هنا أسألك بحقك أن تأخذ بدم المظلوم أي الحسين (ع)و تنتقم من قاتليه و من الأولين الذين أسسوا أساس الظلم عليه و على أمه و أبيه و أخيه (سلام الله عليهم أجمعين).
قوله (ع)بإيوائك الوأي الوعد الذي يوثقه الرجل على نفسه و يعزم على الوفاء به و عدي بعلى بتضمين معنى الجعل و قوله لتظفرنهم متعلق بالإيواء أي أسألك و أقسم عليك بسبب الوعد أو بحق الوعد الذي جعلته لازما على نفسك و هو أن تظفرهم على عدوك و عدوهم.
و المستحفظين يقرأ بالبناء للفاعل و البناء للمفعول أي استحفظوا الشريعة و العلوم و الحكم و المعارف أي حفظوها أو استحفظهم الله تعالى إياها.
قوله (ع)حين تعييني بياءين مثناتين من تحت و في بعض النسخ بنونين أولهما مشددة و بينهما ياء مثناة تحتانية أي يا ملجإي حين تتعبني مسالكي إلى الخلق و تردداتي إليهم قوله بما رحبت ما مصدرية أي برحبها و سعتها.
قوله (ع)أنتم لنا فرط قال الجزري (1) في الحديث أنا فرطكم على الحوض أي متقدمكم إليه يقال فرط يفرط فهو فارط و فرط إذا تقدم و سبق القوم ليرتاد لهم الماء و يهيئ لهم الدلاء و الأرشية و منه الدعاء للطفل اللهم اجعله لنا فرطا أي أجرا يتقدمنا و منه الحديث أنا و النبيون فراط أي متقدمون إلى الشفاعة و قيل إلى الحوض انتهى قوله رضوان الله عليكم جملة معترضة