تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 958 من 1330
صفحة
[صفحة 222]
دعائية و قوله بموعد الله متعلق البشارة.
قوله و الزاكيات الطيبات أي التحيات الزاكيات مني عليك مع ما تأتيك من الله و من ملائكته و أنبيائه و عباده الصالحين من التحيات و الرحمات في أول النهار و آخره.
قوله (ع)و بإيابكم أي برجعتكم و في بعض النسخ و بآبائكم و هو تصحيف و قال الجوهري (1) جمع الله شملهم أي ما تشتت من أمرهم.
قوله المواسي المواساة المشاركة و المساهمة في المعاش و الرزق و غير ذلك و أصلها الهمزة فقلبت واوا تخفيفا و المراد أنه بذل نفسه لأخيه و لم يضن به قوله دارا أي كثيرا يتجدد شيئا فشيئا من قولهم در اللبن إذا زاد و كثر جريانه من الضرع.
قوله و عيشي قارا أي مستقرا دائما غير منقطع أو واصلا إلى حال قراري في بلدي فلا أحتاج في تحصيله إلى السفر أو قار العين في سرور و ابتهاج مأخوذة من قرة العين قوله (ع)و أدرجني أي أمتني من قولهم درج أي مات أقول ذكر السيد ابن طاوس (رحمه الله) في كتابه زيارة كبيرة أكثرها موافقة لهذه الزيارة و ضم إليها بعض الأدعية من الزيارات السابقة و اللاحقة أعرضنا عنها حذرا من الإطناب و التكرار (2).