تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 969 من 1330
صفحة
[صفحة 227]
الخدش و يحتمل أن يكون المفعول بمعنى الفاعل أي عاملا ساعيا في عبادة الله كقوله تعالى إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً و في المكدود أيضا يحتمل ذلك.
قوله و في أوليائك أي معهم و في بعض النسخ ولائك و هو أظهر قوله و قضى إليك أي مات و مضى و قال الفراء (1) في قوله تعالى ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَ يعني امضوا إلي و في بعض النسخ و مضى قوله بالعمد المعتمد تأكيد أي معتمدين على عملهم و قال الجوهري (2) راقب الله في أمره أي خافه.
قوله الله الله بالنصب أي اذكر الله أو بتقدير حرف القسم فيحتمل الجر أيضا أقول في بعض النسخ القديمة من مؤلفات أصحابنا بعد قوله معكم في الدنيا و الآخرة ثم صل ركعتين عند الرأس تقرأ فيهما ما أحببت و ادع الله بما أردت ثم قم و امض و سلم على علي بن الحسين و على الشهداء من أصحاب الحسين بما ذكرناه أولا ثم ارفع رأسك إلى آخر ما مر.