بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 120 / داخلي 120 من 324

[صفحة 120]

- 16- ق، الكتاب العتيق الغرويّ زِيَارَةُ مَوْلَانَا الْخَلَفِ الصَّالِحِ صَاحِبِ الزَّمَانِ (ع)السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَ سَاقَ الزِّيَارَةَ نَحْواً مِمَّا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.


و لنوضح بعض ما يحتاج من الزيارات و الأدعية السابقة إلى البيان و الله المستعان.


قوله بدر التمام كذا في النسخ بدون اللام من قبيل إضافة الموصوف إلى الصفة بتقدير أي بدر النور التمام يقال قمر تمام بكسر التاء و فتحها و الكسر أفصح إذا لم يكن فيه نقص و الصمصام السيف القاطع الذي لا ينثني و الهام جمع الهامة و هي الرأس.


و القمقام بالفتح و قد يضم السيد و البحر و العدد الكثير و الهمام كغراب الملك العظيم الهمة و السيد الشجاع السخي و خاض الغمرات أي اقتحمها و دخلها مبادرا و غمرة الشي‏ء شدته و مزدحمه و من الناس جماعتهم أي الدخال بين الجماعات الكثيرة للقتال من غير مبالاة أو في الشدائد و عظائم الأمور و الحزون جمع الحزن كالوعور جمع الوعر و هما ما غلظ من الأرض فيهما ليسا على سياق ما سبق قوله حتى لا يشرك لعل فاعله محذوف أي أحد.


و الغطارفة بالغين المعجمة و الطاء المهملة جمع الغطريف بالكسر و هو السيد الشريف و الخضارمة بالخاء و الضاد المعجمتين جمع خضرم بكسر الخاء و الراء و هو البئر الكثيرة الماء و البحر الغطمطم و الكثير من كل شي‏ء و الواسع و الجواد المعطاء و السيد الحمول و الثاقبة المضيئة و النوى الدار و التحول من مكان إلى آخر.


و رضوى كسكرى جبل بالمدينة يروى أنه (ع)قد يكون هناك و طوى بالضم و الكسر و قد ينون واد بالشام و ذو طوى مثلثة الطاء و قد ينون أيضا موضع قرب مكة و الحسيس الصوت الخفي و الوقيد المتوقد المشتعل و دوائر الدهر صروفه التي تدور و تحيط بالإنسان و دائرة السوء ما يدور عليه و يسوؤه و البغتة المفاجأة و الجهرة العلانية و الوغر بالغين المعجمة الحقد و الضغن و العداوة و التوقد من الغيظ.


التالي الأصلية 120داخلي 120/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...