تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 122 / داخلي 122 من 324
»»
[صفحة 122]
الفيروزآبادي (1) أنت على عيني أي في الإكرام و الحفظ جميعا و صنع ذلك على عين و عينين و عمد عينين أي تعمده بجد و يقين و ها هو عرض عين أي قريب و قال (2) الحفيظة الحمية و الغضب و الذب عن المحارم.
قوله (ع)و خاتمته أي خاتمة الآخر أو خاتمة أمر الإمامة و الخلافة.
قوله (ع)ما استأثرت به مشيتكم أي اختارته يقال استأثر بالشيء أي استبد به و خص به نفسه و في بعض النسخ المصححة القديمة و الممحو ما استأثرت به سنتكم بدون حرف النفي فالمعنى أن قدركم في الواقع بلغ إلى درجة يجرى القضاء على وفق مشيتكم و جهل قدركم في الناس بحيث يمحون و يتركون ما جرت به سنتكم.
و الحرد القصد و حرد يحرد حرودا أي تنحى عن قومه و نزل منفردا و لم يخالطهم و الحرد أيضا الغضب قوله (ع)فيما دنت أي اعتقدت و جعلته ديني أو عبدت الله به قوله (ع)أنت الجاه أي ذو الجاه و القدر و المنزلة.
قوله (ع)أسألك باسمك الذي خلقته أي القائم (ع)و هو الاسم الذي استأثر به و لم يخبر به أحدا من خلقه كما مر في باب الأسماء من كتاب التوحيد و لا يبعد أن يكون في الأصل من ذاتك فيكون الضمير راجعا إلى الاسم أو يكون خلقت بدون الضمير أي خلقت الأشياء من ذلك الاسم.
قوله يا ابن شجرة طوبى و سدرة المنتهى قال الكفعمي (رحمه الله) قلت يريد أنه (ع)صاحبهما و العالم بهما و المرتقى فضله عليهما و من سنة العرب إضافة العظيم إلى العظيم إذا أرادوا المدح فيقولون الكعبة بيت الله و الحجاج وفد الله و أهل القرآن هم أهل الله و السلطان ظل الله في الأرض و يقولون للرجل الجلد ابن الأيام و للسيد ابن جلا و ابن أقوال هو المنطيق المقتدر على الكلام