بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 147 / داخلي 147 من 324

[صفحة 147]

وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ وَلِيِّ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَلَاذِ الْعَالَمِينَ وَ سِرَاجِ النَّاظِرِينَ وَ أَمَانِ الْخَائِفِينَ وَ تَالِي الْإِيمَانِ وَ صَاحِبِ الْقُرْآنِ وَ نُورِ الْأَنْوَارِ وَ هَادِي الْأَبْرَارِ وَ دِعَامَةِ الْجَبَّارِ وَ حُجَّتِهِ عَلَى الْعَالَمِينَ وَ خِيَرَتِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ نَبِيِّهِ وَ رَسُولِهِ وَ حَبِيبِهِ وَ صَفِيِّهِ وَ خَاصَّتِهِ وَ خَالِصَتِهِ وَ رَحْمَتِهِ وَ نُورِهِ وَ سَفِيرِهِ وَ أَمِينِهِ وَ حِجَابِهِ وَ عَيْنِهِ وَ ذِكْرِهِ وَ وَلِيِّهِ وَ جَنْبِهِ وَ صِرَاطِهِ وَ عُرْوَتِهِ الْوُثْقَى وَ حَبْلِهِ الْمَتِينِ وَ بُرْهَانِهِ الْمُبِينِ وَ مَثَلِهِ الْأَعْلَى وَ دَعْوَتِهِ الْحُسْنَى وَ آيَتِهِ الْكُبْرَى وَ حُجَّتِهِ الْعُظْمَى وَ رَسُولِهِ الْكَرِيمِ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ الْقَوِيِّ الْعَزِيزِ الشَّفِيعِ الْمُطَاعِ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً السَّلَامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْخَلَفِ الْمَهْدِيِّ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً السَّلَامُ وَ الرَّحْمَةُ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْمُطِيعِينَ الْمُقَرَّبِينَ وَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَفْضَلُ سَلَامِ اللَّهِ وَ أَوْفَرُ رَحْمَتِهِ وَ أَزْكَى تَحِيَّاتِهِ وَ أَشْرَفُ صَلَوَاتِهِ وَ أَعْظَمُ بَرَكَاتِهِ أَبَداً مِنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ وَ مِنِّي وَ مِنْ وَالِدَيَّ وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَتِي وَ أَخَوَاتِي وَ أَهْلِي وَ قَرَابَاتِي فِي حَيَاتِي مَا بَقِيتُ وَ بَعْدَ وَفَاتِي وَ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ عَلَيْهِمْ سَلَامُ اللَّهِ فِي الْأَوَّلِينَ وَ عَلَيْهِمْ سَلَامُ اللَّهِ فِي الْآخِرِينَ وَ عَلَيْهِمْ سَلَامُ اللَّهِ‏ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ‏ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ صَفْوَتَهُ مِنْ بَرِيَّتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ عَلَى رِسَالَتِهِ وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَ الْفَاتِحِ لِمَا غُلِقَ‏ (1) وَ الْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَاتَمَ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْمُتَّقِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَى الْمُسْلِمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَالِصَةَ اللَّهِ وَ خَلِيلَهُ وَ حَبِيبَهُ وَ صَفِيَّهُ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ السَّلَامُ‏


____________

(1) انغلق خ ل.

التالي الأصلية 147داخلي 147/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...