بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 158 / داخلي 158 من 324

[صفحة 158]

وَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ مِمَّنِ انْقَلَبَ عَنْ زِيَارَتِكُمْ وَ ذِكْرِكُمْ وَ الصَّلَاةِ لَكُمْ وَ التَّسْلِيمِ عَلَيْكُمْ مُفْلِحاً مُنْجِحاً غَانِماً سَالِماً مُعَافاً غَنِيّاً فَائِزاً بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَ رَحْمَتِهِ وَ فَضْلِهِ وَ كِفَايَتِهِ وَ نَصْرِهِ وَ أَمْنِهِ وَ مَغْفِرَتِهِ وَ نُورِهِ وَ هُدَاهُ وَ حِفْظِهِ وَ كِلَاءَتِهِ وَ تَوْفِيقِهِ وَ عِصْمَتِهِ وَ رَزَقَنِيَ الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ أَبَداً مَا أَبْقَانِي رَبِّي إِلَيْكُمْ بِنِيَّةٍ وَ إِيمَانٍ وَ تَقْوَى وَ إِخْبَاتٍ وَ نُورٍ وَ إِيقَانٍ وَ أَرْزَاقٍ مِنْ فَضْلِهِ وَاسِعَةٍ طَيِّبَةٍ دَارَّةٍ هَنِيئَةٍ مَرِيئَةٍ سَلِيمَةٍ مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَ لَا مَنٍّ مِنْ أَحَدٍ وَ نِعْمَةٍ سَابِغَةٍ وَ عَافِيَةٍ سَالِمَةٍ وَ أَوْجَبَ لِي مِنَ الْحَيَاةِ وَ الْكَرَامَةِ وَ الْبَرَكَةِ وَ الصَّلَاحِ وَ الْإِيمَانِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ الرِّضْوَانِ مِثْلَ مَا أَوْجَبَ لِأَوْلِيَائِهِ وَ صَالِحِي عِبَادِهِ مِنْ زُوَّارِهِمْ وَ وَافِدِيهِمْ وَ مُوَالِيهِمْ وَ مُحِبِّيهِمْ وَ حِزْبِهِمْ وَ شِيعَتِهِمْ الْعَارِفِينَ حَقَّهُمْ الْمُوجِبِينَ طَاعَتَهُمْ الْمُدْمِنِينَ ذِكْرَهُمُ الرَّاغِبِينَ فِي زِيَارَتِهِمْ الْمُنْتَظِرِينَ أَيَّامَهُمْ الْمُطِيعِينَ لَهُمْ الْمُتَقَرِّبِينَ بِذَلِكَ إِلَيْكَ وَ إِلَيْهِمْ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَنْ وَفَدَتْ إِلَيْهِ الرِّجَالُ وَ شُدَّتْ إِلَيْهِ الرِّحَالُ وَ صُرِفَتْ نَحْوَهُ الْآمَالُ وَ ارْتُجِيَ لِلرَّغَائِبِ وَ الْإِفْضَالِ وَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي أَكْرَمُ مَأْتِيٍّ وَ أَكْرَمُ مَزُورٍ وَ قَدْ جَعَلْتَ لِكُلِّ زَائِرٍ كَرَامَةً وَ لِكُلِّ وَافِدٍ تُحْفَةً وَ لِكُلِّ سَائِرٍ عَطِيَّةً وَ لِكُلِّ رَاجٍ ثَوَاباً وَ لِكُلِّ مُلْتَمِسِ مَا عِنْدَكَ جَزَاءً وَ لِكُلِّ رَاغِبٍ إِلَيْكَ هِبَةً وَ لِكُلِّ مَنْ فَزِعَ إِلَيْكَ رَحْمَةً وَ لِكُلِّ مُتَضَرِّعٍ إِلَيْكَ إِجَابَةً وَ لِكُلِّ مُتَوَسِّلٍ إِلَيْكَ عَفْواً وَ قَدْ جِئْتُكَ زَائِراً لِقُبُورِ أَحِبَّائِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ عِبَادِكَ وَافِداً إِلَيْهِمْ نَازِلًا بِفِنَائِهِمْ قَاصِداً لِحَرَمِهِمْ رَاغِباً فِي شَفَاعَتِهِمْ مُلْتَمِساً مَا عِنْدَهُمْ رَاجِياً لَهُمْ مُتَوَسِّلًا إِلَيْكَ بِهِمْ وَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَلَّا تُخَيِّبَ سَائِلَهُمْ وَ وَافِدَهُمْ وَ النَّازِلَ بِفِنَائِهِمْ وَ الْمُنِيخَ بِسَاحَتِهِمْ مِنْ حِزْبِهِمْ وَ أَشْيَاعِهِمْ وَ وَقَفْتُ بِهَذَا الْمَقَامِ الشَّرِيفِ رَجَاءَ مَا عِنْدَكَ لِزُوَّارِهِمْ وَ الْمُطِيعِينَ لَهُمْ مِنَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ الْفَضْلِ وَ الْإِنْعَامِ فَلَا تَجْعَلْنِي مِنْ أَخْيَبِ وَفْدِكَ وَ وَفْدِهِمْ وَ أَكْرِمْنِي بِالْجَنَّةِ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ وَ جَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ وَ أَجِرْنِي بِالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ رِزْقَكَ الْحَلَالَ وَ فَضْلَكَ الْوَاسِعَ الْجَزِيلَ وَ ادْرَأْ عَنِّي أَبَداً


التالي الأصلية 158داخلي 158/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...