بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 185 / داخلي 185 من 324

[صفحة 185]

عَلَيْكَ وَ دُعَاتَهُمْ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ 12 وَ الْخَلَفِ الصَّالِحِ الْبَاقِي مَصَابِيحِ الظَّلَامِ وَ حُجَجِكَ عَلَى جَمِيعِ الْأَنَامِ خَزَنَةِ الْعِلْمِ أَنْ يُعْدَمَ وَ حُمَاةِ الدِّينِ أَنْ يَسْقُمَ صَلَاةً يَكُونُ الْجَزَاءُ عَلَيْهَا أَتَمَّ رِضْوَانِكَ وَ نَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وَ كَرَائِمَ إِحْسَانِكَ اللَّهُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَجْمَعِينَ وَ ضَاعِفْ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ تَدْعُو هَاهُنَا بِدُعَاءِ الْعَهْدِ الْمَأْمُورِ بِهِ فِي حَالِ الْغَيْبَةِ وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي زِيَارَةِ الْقَائِمِ (ع)ثُمَّ تَقُولُ أَيْضاً اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَ دُعَائِكَ مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَ سَمَائِكَ صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلَائِكَ مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ مُسْتَسِنَّةً بِسُنَنِ أَوْلِيَائِكَ مُفَارِقَةً لِأَخْلَاقِ أَعْدَائِكَ مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَ ثَنَائِكَ‏ (1).


توضيح قال الجزري‏ (2) اعتام الشي‏ء يعتامه اختاره و قال الغربيب الشديد السواد و قال‏ (3) في حديث علي (ع)في صفة النبي ص دامغ جيشات الأباطيل هي جمع جيشة و هي مرة من جاش إذا ارتفع‏ (4) انتهى و الأضاليل جمع الأضلولة و هي ضد الهدى و السلالة بالضم ما انسل من الشي‏ء و الذؤابة بالضم مهموزة من العز و الشرف و كل شي‏ء أعلاه.


و العلياء بالفتح السماء و رأس الجبل و المكان العالي و كل ما علا من شي‏ء كل ذلك ذكره الفيروزآبادي‏ (5).


____________

(1) مصباح الزائر ص 250- 251.

(2) النهاية ج 3 ص 163.

(3) النهاية ج 3 ص 173.

(4) النهاية ج 1 ص 224.

(5) القاموس ج 4 ص 365.

التالي الأصلية 185داخلي 185/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...