بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 189 / داخلي 189 من 324

[صفحة 189]

شَرَفِ الْأَشْرَافِ وَ الْفَرْعِ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ السَّلَامُ عَلَى الْمُصْطَفَيْنَ بِالْإِمَامَةِ الْعُلَمَاءِ بِالسِّيَاسَةِ الْمُفْتَرَضِينَ الطَّاعَةُ السَّلَامُ عَلَى مَنِ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْإِمَامَةِ وَ شَرَحَ صُدُورَهُمْ لِذَلِكَ وَ أَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ فَلَمْ يَعْيَوْا بِجَوَابٍ وَ لَمْ يَقْصُرُوا عَنْ صَوَابٍ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا السَّادَةُ الْمَعْصُومُونَ الْمُؤَيَّدُونَ الْمُوَفَّقُونَ الْمُسَدَّدُونَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَنْ أَمِنُوا الْعِثَارَ وَ الزَّلَلَ وَ الْخَطَأَ وَ الْخَطَلَ الشُّهَدَاءُ عَلَى الْخَلْقِ وَ الْأُمَنَاءُ عَلَى الْحَقِّ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ عَلَى آبَائِكُمْ الْأَكْرَمِينَ الَّذِينَ آتَاهُمُ اللَّهُ فَضْلَهُ وَ هَدَى بِهِمْ سُبُلَهُ وَ أَوْضَحَ بِهِمْ مِنَ الدِّينِ مَنْهَجَهُ وَ افْتَتَحَ بِهِمْ مَقْفَلَهُ وَ مُرْتَجَهُ‏ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ‏ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ قَبِّلِ الضَّرِيحَ وَ صَلِّ صَلَاةَ الزِّيَارَةِ وَ مَا بَدَا لَكَ مِنَ الصَّلَوَاتِ ثُمَّ ادْعُ اللَّهَ بِمَا أَحْبَبْتَ وَ قُلْ يَا شَامِخاً فِي بُعْدِهِ يَا رَءُوفاً فِي رَحْمَتِهِ يَا مُخْرِجَ النَّبَاتِ يَا مُحْيِيَ الْأَمْوَاتِ يَا ظَهْرَ اللَّاجِينَ يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ يَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ يَا ذُخْرَ مَنْ لَا ذُخْرَ لَهُ يَا حِرْزَ الضُّعَفَاءِ (1) يَا كَنْزَ الْفُقَرَاءِ يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ يَا مُنْقِذَ الْغَرْقَى يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ يَا صَانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ يَا جَابِرَ كُلِّ كَسِيرٍ يَا صَاحِبَ كُلِّ غَرِيبٍ يَا مُونِسَ كُلِّ وَحِيدٍ يَا قَرِيباً غَيْرَ بَعِيدٍ يَا شَاهِدَ كُلِّ غَائِبٍ يَا غَالِباً غَيْرَ مَغْلُوبٍ يَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ‏ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ أَنْتَ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ثُمَّ ادْعُ بِمَا شِئْتَ‏ (2) ذِكْرُ الْوَدَاعِ تَقِفُ كَوُقُوفِكَ فِي الزِّيَارَةِ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أُمَنَاءَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَجَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ خُزَّانَ عِلْمِهِ وَ مَوْضِعَ سِرِّهِ وَ بَابَ نَهْيِهِ وَ أَمْرِهِ وَ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ وَ لَا قَالٍ وَ لَا مَالٍ‏


____________

(1) في طبعة الكمپانى: يا حرز من لا حرز له.

(2) مصباح الزائر ص 251- 253.

التالي الأصلية 189داخلي 189/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...