بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 191 / داخلي 191 من 324

[صفحة 191]

ظماء فأنا ظامئ و قوم ظماء و الاسم الظموء انتهى و اليفاع ما ارتفع من الأرض و الاصطلاء افتعال من صلي النار و التسخن بها و الهطل المطر الضعيف الدائم و تتابع المطر المتفرق العظيم القطر.


قوله و مرتجه على بناء المفعول من باب الإفعال و في بعض النسخ بتاءين قال الجوهري‏ (1) أرتجت الباب أغلقته و أرتج على القاري على ما لم يسم فاعله إذا لم يقدر على القراءة كأنه أطبق عليه كما يرتج الباب و كذلك ارتتج عليه و لا تقل ارتج عليه بالتشديد انتهى و الجناب الفناء و الناحية و يقال أمرع الوادي إذا كثر فيه الكلاء و يضرب به المثل لاتساع الأمر و الاستغناء.


الزِّيَارَةُ التَّاسِعَةُ ذَكَرَهَا السَّيِّدُ (قدس الله روحه) قَالَ: تَقِفُ عَلَى ضَرِيحِ الْإِمَامِ الْمَزُورِ صَلَوَاتُ عَلَيْهِ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَافِعَ السَّمَاوَاتِ الْمَبْنِيَّاتِ وَ يَا سَاطِحَ الْأَرَضِينَ الْمَدْحُوَّاتِ وَ يَا مُمَكِّنَ الْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ يَا مُخْرِجَ النَّبَاتِ يَا مَنْ لَا تَتَشَابَهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ أَنْ تُبَلِّغَ اللَّهُمَّ سَلَامِي إِلَى النُّورِ الْمُخْتَرَعِ مِنَ الْأَنْوَارِ وَ الْمُبْتَدَعِ مِنْ شُعَاعِ عَنَاصِرِ الْأَبْرَارِ وَ مَالِكِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ الْمُخْتَارِ سَيِّدِ مُضَرَ وَ نِزَارٍ وَ صَاحِبِ الْفَضَائِلِ وَ الْمَنَاقِبِ وَ الْفَخَارِ وَ مَنِ انْتَجَبَهُ وَ اصْطَفَاهُ عَالِمُ الْعَلَانِيَةِ وَ الْأَسْرَارِ سُلَالَةِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ وَ عُنْصُرِ الذَّبِيحِ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْدُومِ بِجَبْرَئِيلَ صَاحِبِ الْآيَاتِ فِي الْآفَاقِ الْمَحْمُولِ عَلَى الْبُرَاقِ ص السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْعَادِلِ وَ الصَّيِّبِ الْهَاطِلِ صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ وَ الْفَضَائِلِ وَ الْبَرَاهِينِ وَ الدَّلَائِلِ السَّيِّدِ الْحُلَاحِلِ وَ الْبَطَلِ الْمُنَازِلِ وَ الْيَعْسُوبِ لِلدِّينِ وَ مَنْ هُوَ لِلْأَحْكَامِ فَاصِلٌ وَ لِلرُّكُوعِ مُوَاصِلٌ وَ لِلْمَارِقَةِ مِنَ الدِّينِ قَاتِلٌ الْإِمَامِ‏


____________

(1) صحاح الجوهريّ ج 1 ص 317.

التالي الأصلية 191داخلي 191/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...