بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 202 / داخلي 202 من 324

[صفحة 202]

السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى الْعَوَالِمِ السَّلَامُ عَلَى الْوَصِيِّ الرَّضِيِّ الْعَالِمِ السَّلَامُ عَلَى الْحَقِّ النَّاجِمِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ النُّورِ الْكَاظِمِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ الْمُرْتَضَى السَّلَامُ عَلَى سَيْفِ اللَّهِ الْمُنْتَضَى السَّلَامُ عَلَى الْعَادِلِ فِي الْقَضَاءِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ السَّلَامُ عَلَى أَمِينِ اللَّهِ فِي الْبِلَادِ السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِالتَّوْفِيقِ وَ السَّدَادِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى كُلِّ رَائِحٍ وَ غَادٍ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْحُضَّارِ وَ الْبَوَادِي السَّلَامُ عَلَى النُّورِ الْبَادِي السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ السَّرِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْعِزِّ الْقَعْسَرِيِّ السَّلَامُ عَلَى الزِّنَادِ الْوَرِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى الْإِنْسِ وَ الْجَانِّ السَّلَامُ عَلَى مَنْ وَعَدَهُ اللَّهُ بِالنَّصْرِ وَ الْإِمْكَانِ السَّلَامُ عَلَى مُظْهِرِ الْعَدْلِ وَ الْإِيمَانِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ بِهِ يُعْبَدُ الرَّحْمَنُ فِي كُلِّ مَكَانٍ السَّلَامُ عَلَى مَنْ بِهِ يُظْهِرُ اللَّهُ دِينَهُ عَلَى الْأَدْيَانِ السَّلَامُ عَلَى مَوْلَانَا وَ سَيِّدِنَا الْإِمَامِ الْقَائِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ صَاحِبِ الزَّمَانِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى الْعِتْرَةِ الطَّيِّبِينَ السَّلَامُ عَلَى الْأُسْرَةِ الطَّاهِرِينَ السَّلَامُ عَلَى مَنْ نَصَّ اللَّهُ عَلَى إِمَامَتِهِمْ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا آلَ اللَّهِ وَ أَنْصَارَهُ وَ ظِلَالَ اللَّهِ وَ أَنْوَارَهُ وَ خُلَفَاءَ اللَّهِ وَ أُمَرَاءَهُ لَأَبْذُلَنَّ لَكُمْ يَا سَادَتِي مَوَدَّتِي وَ مَحَبَّتِي وَ مُوَاسَاتِي فَإِنَّهَا مَذْخُورَةٌ لَكُمْ وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ فَإِنْ أَمَرْتُمُونِي يَا سَادَتِي أَطَعْتُ وَ إِنْ نَهَيْتُمُونِي يَا قَادَتِي انْتَهَيْتُ وَ إِنِ اسْتَنْصَرْتُمُونِي يَا حُمَاتِي نَصَرْتُ فَلَا مَذْهَبَ لِي عَنْكُمْ وَ لَا بُدَّ لِي مِنْكُمْ وَ لَا وِفَادَةَ لِي إِلَّا إِلَيْكُمْ لِأَنَّكُمْ‏


التالي الأصلية 202داخلي 202/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...