بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 236 / داخلي 236 من 324

[صفحة 236]

عَلَيْكَ بِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْأَئِمَّةِ (ع)وَ تُسَمِّيهِمْ اكْفِنِي كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ تَطْوِي الرُّقْعَةَ وَ تَجْعَلُهَا فِي بُنْدُقَةِ طِينٍ وَ تَطْرَحُهَا فِي مَاءٍ جَارٍ أَوْ بِئْرٍ فَإِنَّهُ تَعَالَى يُفَرِّجُ عَنْكَ‏ (1).


ثُمَّ قَالَ وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَلَّ عَلَيْهِ رِزْقٌ أَوْ ضَاقَتْ مَعِيشَتُهُ أَوْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ مُهِمَّةٌ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَ آخِرَتِهِ فَلْيَكْتُبْ فِي رُقْعَةٍ بَيْضَاءَ وَ يَطْرَحْهَا فِي الْمَاءِ الْجَارِي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ تَكُونُ الْأَسْمَاءُ فِي سَطْرٍ وَاحِدٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ مِنَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ إِلَى الْمَوْلَى الْجَلِيلِ سَلَامٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْقَائِمِ سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا (صلوات الله عليهم أَجْمَعِينَ) رَبِّ مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ الْخَوْفُ فَاكْشِفْ ضُرِّي وَ آمِنْ خَوْفِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ نَبِيٍّ وَ وَصِيٍّ وَ صِدِّيقٍ وَ شَهِيدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اشْفَعُوا لِي يَا سَادَاتِي بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ لَشَأْناً مِنَ الشَّأْنِ فَقَدْ مَسَّنِيَ الضُّرُّ يَا سَادَاتِي وَ اللَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَافْعَلْ بِي يَا رَبِّ كَذَا وَ كَذَا (2).


ثُمَّ قَالَ: وَ مِنْهَا مَا يُكْتَبُ أَيْضاً عَلَى كَاغَذٍ وَ يُرْسَلُ فِي الْمَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ مِنَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ إِلَى الْمَوْلَى الْجَلِيلِ رَبِّ إِنِّي‏ مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ‏ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اكْشِفْ هَمِّي وَ فَرِّجْ عَنِّي غَمِّي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏ (3).


4- ق، الكتاب العتيق الغرويّ‏ نُسْخَةُ رُقْعَةٍ تُكْتَبُ وَ يُوَجَّهُ بِهَا إِلَى مَشْهَدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ أَفْضَلُ السَّلَامِ‏

____________

(1) لم أعثر على هذه الرقعة في مظانها في البلد الأمين و وجدتها في المصباح ص 403 بزيادة في آخرها فليراجع.

(2) البلد الأمين ص 157.

(3) البلد الأمين ص 157.

التالي الأصلية 236داخلي 236/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...