بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 239 / داخلي 239 من 324

[صفحة 239]

اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ أَمَتِكَ ذَلِيلٌ بَيْنَ بَرِيَّتِكَ مُسْرِعٌ إِلَى رَحْمَتِكَ رَاجٍ لِثَوَابِكَ اللَّهُمَّ إِنَّ كُلَّ مَنْ أَتَيْتُهُ فَعَلَيْكَ يَدُلُّنِي وَ إِلَيْكَ يُرْشِدُنِي وَ فِيمَا عِنْدَكَ يُرَغِّبُنِي مَوْلَايَ وَ قَدْ أَتَيْتُكَ رَاجِياً سَيِّدِي وَ قَدْ قَصَدْتُكَ مُؤَمِّلًا يَا خَيْرَ مَأْمُولٍ وَ يَا أَكْرَمَ مَقْصُودٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تُخَيِّبْ أَمَلِي وَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِي وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ أَغِثْنِي يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ أَجِرْنِي يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ خُذْ بِيَدِي أَنْقِذْنِي وَ اسْتَنْقِذْنِي وَ وَفِّقْنِي وَ اكْفِنِي اللَّهُمَّ إِنِّي قَصَدْتُكَ بِأَمَلٍ فَسِيحٍ وَ أَمَّلْتُكَ بِرَجَاءٍ مُنْبَسِطٍ فَلَا تُخَيِّبْ أَمَلِي وَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِي اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا يَخِيبُ مِنْكَ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُكَ نَائِلُ يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلَاهْ يَا عِمَادَاهْ يَا كَهْفَاهْ يَا حِصْنَاهْ يَا حِرْزَاهْ يَا لَجَئَآهْ اللَّهُمَّ إِيَّاكَ أَمَّلْتُ يَا سَيِّدِي وَ لَكَ أَسْلَمْتُ مَوْلَايَ وَ لِبَابِكَ قَرَعْتُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَرُدَّنِي بِالْخَيْبَةِ مَحْزُوناً (1) وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تَفَضَّلْتَ عَلَيْهِ بِإِحْسَانِكَ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ بِتَفَضُّلِكَ وَ جُدْتَ عَلَيْهِ بِنِعْمَتِكَ وَ أَسْبَغْتَ عَلَيْهِ آلَاءَكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ غِيَاثِي وَ عِمَادِي وَ أَنْتَ عِصْمَتِي وَ رَجَائِي مَا لِي أَمَلٌ سِوَاكَ وَ لَا رَجَاءٌ غَيْرُكَ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ جُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِإِحْسَانِكَ وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَ أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ وَ أَنْتَ خَيْرٌ لِي مِنْ أَبِي وَ أُمِّي وَ مِنَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ قِصَّتِي إِلَيْكَ لَا إِلَى الْمَخْلُوقِينَ وَ مَسْأَلَتِي لَكَ إِذْ كُنْتَ خَيْرَ مَسْئُولٍ وَ أَعَزَّ مَأْمُولٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَعَطَّفْ عَلَيَّ بِإِحْسَانِكَ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَ عَافِيَتِكَ وَ حَصِّنْ دِينِي بِالْغِنَى وَ احْرُزْ أَمَانَتِي بِالْكِفَايَةِ وَ اشْغَلْ قَلْبِي بِطَاعَتِكَ وَ لِسَانِي بِذِكْرِكَ وَ جَوَارِحِي بِمَا يُقَرِّبُنِي مِنْكَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي قَلْباً خَاشِعاً وَ لِسَاناً ذَاكِراً وَ طَرْفاً غَاضّاً وَ يَقِيناً صَحِيحاً


____________

(1) محروما خ ل.

التالي الأصلية 239داخلي 239/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...