بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 241 / داخلي 241 من 324

[صفحة 241]

إِلَى سِوَاكَ سَيِّدِي أَنَا مَنْ قَدْ عَلِمْتَ وَ فِيَّ مَا عَرَفْتَ مِنْ ضَعْفِي عَنْ عِبَادَتِكَ إِلَّا بِتَوْفِيقِكَ وَ تَقْصِيرِي عَنْ شُكْرِكَ إِلَّا بِعَوْنِكَ أُقِرُّ بِذَنْبِي فِي ذَلِكَ وَ أَعْتَرِفُ بِجُرْمِي وَ أَسْأَلُ الصَّفْحَ عَنِّي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَبْلِغْهُمْ السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ عَنِّي أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَ السَّلَامِ وَ اقْبَلْنِي بِهِمْ اللَّهُمَّ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي وَ ارْحَمْ ضَعْفَ رُكْنِي وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ تَبْكِي أَوْ تَبَاكَى ثُمَّ تُمْسِكُ عَنِ الدُّعَاءِ وَ أَنْتَ بِطَرْفٍ خَاشِعٍ وَ يَدُكَ بِالرُّقْعَةِ مَرْفُوعَةٌ نَحْوَ السَّمَاءِ وَ لْتَكُنْ فِي ذَلِكَ خَالِياً وَحْدَكَ وَ بِحَيْثُ لَا يَرَاكَ أَحَدٌ إِنِ اسْتَطَعْتَ وَ كُنْ كَذَلِكَ إِلَى أَنْ يَلُوحَ الْفَجْرُ إِنْ أَطَقْتَ وَ إِنْ نَكَلْتَ‏ (1) عَنْ ذَلِكَ وَ أَعْيَيْتَ وَ قَلَّ صَبْرُكَ فَاسْجُدْ وَ عَفِّرْ خَدَّيْكَ وَ ارْفَعْ سَبَّابَتَكَ الْيُمْنَى وَ خَدُّكَ عَلَى الْأَرْضِ وَ اسْتَجِرْ بِرَبِّكَ وَ اسْتَغِثْ بِهِ وَ قُلْ سَيِّدِي أَوْبَقَتْنِي الذُّنُوبُ وَ حَيَّرَتْنِي الْخُطُوبُ وَ أَحْدَقَتْ بِهِ‏ (2) الْكُرُوبُ وَ انْقَطَعَ رَجَائِي فِي كَشْفِ ذَلِكَ إِلَّا مِنْكَ وَ ثِقَتِي لِمَنْ تَنْصَرِفُ عَنْكَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي فَانْظُرْ بِعَيْنِ رَأْفَتِكَ إِلَيَّ وَ جُدْ بِجُودِكَ وَ إِحْسَانِكَ عَلَيَّ وَ أَجِرْنِي فِي لَيْلَتِي وَ اقْبَلْ قِصَّتِي وَ اقْضِ حَاجَتِي وَ اسْتَجِبْ دَعْوَتِي وَ اكْشِفْ حَيْرَتِي وَ أَزِلِ الْفَقْرَ وَ الْفَاقَةَ عَنِّي وَ أَعِذْنِي مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ مَسْأَلَتِي بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ يَا مَوْلَايَ إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ وَ انْوِ تَرْكَ شَيْ‏ءٍ مِمَّا أَنْتَ عَلَيْهِ بِنِيَّةِ مُقْلِعٍ مُنِيبٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْرَمُ مَدْعُوٍّ وَ أَقْرَبُ مُجِيبٍ نُسْخَةُ الرُّقْعَةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ مِنَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ الْحَقِيرِ الْفَقِيرِ الْمُذْنِبِ الْجَانِي عَلَى نَفْسِهِ الْمُنْقَطَعِ بِهِ السَّائِلِ الْمُسْتَكِينِ الْمُقِرِّ بِذُنُوبِهِ الظَّالِمِ لِنَفْسِهِ الْمُسْتَجِيرِ بِرَبِّهِ إِلَى الْمَوْلَى الْكَرِيمِ الْعَظِيمِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ‏


____________

(1) كللت خ ل.

(2) بى خ ل ظ.

التالي الأصلية 241داخلي 241/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...