بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 245 / داخلي 245 من 324

[صفحة 245]

يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا كَهْفِي إِذَا ضَاقَتْ عَلَيَّ مَذَاهِبِي وَ عَظُمَتْ هُمُومِي وَ قَلَّ صَبْرِي وَ ضَعُفَتْ حِيلَتِي وَ كَثُرَتْ فَاقَتِي وَ سَاءَتْ ظُنُونِي وَ قَنَطَتْ نَفْسِي وَ عَجَزْتُ عَنْ تَدْبِيرِ حَالِي وَ تَحَيَّرْتُ فِي أَمْرِي خَلَقْتَنِي كَيْفَ شِئْتَ وَ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّجْ هُمُومِي وَ اكْشِفْ غُمُومِي وَ أَزِلْ عَذَابَ قَلْبِي وَ غَيِّرْ مَا تَرَى مِنْ سُوءِ حَالِي وَ آمِنْ خَوْفِي وَ يَسِّرْ بِمَا قَدْ تَعَسَّرَ مِنْ أَمْرِي وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ إِنَّكَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ يَا مُحْيِيَ الْعِظَامِ وَ هِيَ رَمِيمٌ ثُمَّ تَكْتُبُ مِنَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ إِلَى الْمَوْلَى الْجَلِيلِ اللَّهُ الَّذِي‏ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ‏ الدَّائِمُ الدَّيْمُومُ الْقَدِيمُ الْأَزَلِيُّ الْأَبَدِيُ‏ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ وَ فَاطِرُهُمَا وَ نُورُهُمَا ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ‏ وَ الْأَسْمَاءِ الْعِظَامِ وَ سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ فِي الْعَالَمِينَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ حُجَّتِكَ يَا رَبِّ عَلَى خَلْقِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ لِأَنَّكَ أَنْتَ إِلَهِي وَ خَالِقِي وَ إِلَهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ وَ لَا مَعْبُودَ سِوَاكَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهَا أَعْطَيْتَ إِلَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ فَعَلْتَ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ تَكْتُبُ ذِكْرَ حَاجَتِكَ فِي الْوَرَقَةِ وَ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ وَ عَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِينَ الْأَخْيَارِ الَّذِينَ لَا غَيَّرُوا وَ لَا بَدَّلُوا وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏.


بيان: الحبر بالكسر الذي يكتب به و لعل الترديد من الراوي.


8- قبس، قبس المصباح سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ بَابَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالرَّيِّ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ يَرْوِي عَنْ عَمِّهِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنِي بَعْضُ مَشَايِخِي الْقُمِّيِّينَ قَالَ: كَرَبَنِي أَمْرٌ ضِقْتُ بِهِ ذَرْعاً وَ لَمْ يَسْهُلْ فِي نَفْسِي أَنْ أُفْشِيَهُ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِي وَ إِخْوَانِي فَنِمْتُ وَ أَنَا بِهِ مَغْمُومٌ فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ رَجُلًا جَمِيلَ الْوَجْهِ حَسَنَ اللِّبَاسِ طَيِّبَ الرَّائِحَةِ خِلْتُهُ بَعْضَ مَشَايِخِنَا الْقُمِّيِّينَ‏

التالي الأصلية 245داخلي 245/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...