فإنه روي أن بعض موالي العسكري (ع)يعلمه ما هو فيه من البلاء و كان في حبس المتوكل و كان المتوكل قد جهر يستوعده بالعقوبة فاستعد له أهل الثروة بالتحف و لم يكن عند الرجل شيء فأمره الهادي (ع)بكتابة هذه القصة فكتبها ليلا في ثلاث رقاع و أخفاها في ثلاثة أماكن فما كان إلا عند انبساط الشمس حتى فرج الله عز و جل عنه بمنه و لطفه (2).