بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 262 / داخلي 262 من 324

[صفحة 262]

فَإِذَا أَرَدْتَ الْوَدَاعَ فَاغْتَسِلْ وَ زُرْ بِزِيَارَتِهِ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً وَ أُشْهِدُ هَذَا الْإِمَامَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ أَنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ ائْتَمَنَنِي وَ سَأَلَنِي أَنْ أَزُورَ عَنْهُ قَبْرَ مَوْلَاهُ وَ مَوْلَايَ وَ أَدْعُو لَهُ عِنْدَ قَبْرِهِ فَأُشْهِدُكَ أَنِّي أَدَّيْتُ الْأَمَانَةَ وَ بَذَلْتُ الْمَجْهُودَ وَ زُرْتُ عِنْدَ قَبْرِ وَلِيِّكَ وَ لَمْ أُشْرِكْ فِي زِيَارَتِي عَنْهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ فَاقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُ وَ احْشُرْهُ فِي زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْرِدْهُ حَوْضَهُمْ وَ اجْعَلْهُ فَاقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُ وَ احْشُرْهُ فِي زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْرِدْهُ حَوْضَهُمْ وَ اجْعَلْهُ مِنْ حِزْبِهِمْ وَ مَكِّنْهُ فِي دَوْلَتِهِمْ وَ أَفْلِجْ حُجَّتَهُ وَ أَنْجِحْ طَلِبَتَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَلِّغْ أَرْوَاحَهُمْ وَ أَجْسَادَهُمْ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ السَّلَامَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ أْجُرْنِي فِي زِيَارَتِي عَنْهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ أَوْفَدَنِي إِلَى مَوْلَاهُ وَ مَوْلَايَ لِأَزُورَ عَنْهُ رَجَاءً لِجَزِيلِ الثَّوَابِ وَ فِرَاراً مِنْ سُوءِ الْحِسَابِ‏ (1).


أقول: و ساق الدعاء إلى آخر ما أخرجناه من التهذيب سواء.


ثُمَّ قَالَ السَّيِّدُ (رحمه الله) وَ غَيْرُهُ‏ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَزُورَ عَنْ أَخِيكَ أَوْ أَبِيكَ أَوْ أُمِّكَ أَوْ ذِي سَبَبٍ أَوْ نَسَبٍ أَوْ غَيْرِهِمْ تَطَوُّعاً فَسَلِّمْ عَلَى الْإِمَامِ (ع)عَلَى نَسَقِ التَّسْلِيمِ الْمَأْمُورِ بِهِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا سَلَّمْتَ مِنْهُمَا فَقُلِ اللَّهُمَّ لَكَ صَلَّيْتُ وَ لَكَ رَكَعْتُ وَ لَكَ سَجَدْتُ لِأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي الصَّلَاةُ إِلَّا لَكَ اللَّهُمَّ وَ قَدْ جَعَلْتُ ثَوَابَ زِيَارَتِي وَ صَلَاتِي هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةً مِنِّي إِلَى مَوْلَايَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ (ع)عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فَتَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنِّي وَ أْجُرْنِي عَلَيْهِ‏ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- وَ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَزُورَ عَنْ جَمِيعِ إِخْوَانِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَنْ جَمِيعِ مَنْ يُوصِيكَ بِالزِّيَارَةِ عَنْهُ وَ الدُّعَاءِ لَهُ تَطَوُّعاً فَزُرِ الْإِمَامَ الَّذِي تَكُونُ عِنْدَهُ وَ اقْصِدْ بِهَا النِّيَابَةَ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي زُرْتُ هَذِهِ الزِّيَارَةَ وَ صَلَّيْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ وَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ‏


____________

(1) مصباح الزائر ص 266- 267.

التالي الأصلية 262داخلي 262/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...