بيان: الظاهر أن المراد بالعبد النبي ص حيث وضع قدمه الشريف عليه ليلة المعراج (2) و عرج منه كما هو المشهور و يحتمل غيره من الأنبياء و الأوصياء (ع)و على أي حال يدل على استحباب الصلاة عليه.
____________
(1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 59.
(2) بل الظاهر من الحجر أن المراد به مقام إبراهيم و به أثر قدمه الشريف و قد أمرنا اللّه عزّ و جلّ بقوله «وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى» أن نتخذه مصلى.