بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 282 من 325

[صفحة 282]

و زرارة (1) و محمد بن مسلم‏ (2) و بريد (3).


____________

قتلهم و نقمة المسلمين على معاوية في فعلته النكراء فيا ويله من حجر و أصحاب حجر: فلقد روى ابن سيرين قال بلغنا أن معاوية لما حضرته الوفاة جعل يقول: يومى منك يا حجر طويل.


(1) اسمه عبد ربّه و لقبه زرارة يكنى بأبي على و أبى الحسن من عيون أصحاب الامامين الصادقين و أكابر رجال الشيعة فقها و حديثا و معرفة بالكلام، وردت في مدحه روايات دلت على سمو مكانته و جلالة شأنه عند الأئمّة (عليهم السلام) أغنت عن الاطناب في مدحه له كتب رواها عنه جماعة من أصحابنا و له أولاد منهم الحسن و الحسين و رومى و عبيد و عبد اللّه و يحيى و له أخوة منهم عمران و بكير و عبد الرحمن و عبد الملك، و لهم أولاد لهم جميعا روايات كثيرة و أصول و تصانيف، و بيتهم من بيوت الشيعة الشامخة رفيع العماد كثير الاوتاد: توفى زرارة سنة 150 بعد وفاة الإمام الصّادق (ع) (عن شرح مشيخة الفقيه ص 9 بقلم سماحة السيّد الوالد دام ظله).

(2) هو أبو جعفر الاوقص الطحان الأعور السمان الطائفى الكوفيّ القصير الحداج الثقفى مولاهم من أصحاب الصادقين و الكاظم (عليهم السلام)، وجه أصحابنا بالكوفة، فقيه ورع محدث.

و كان من أوثق الناس و ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه و من جملة حوارى الإمام الباقر (عليه السلام) و من أوتاد الأرض و أعلام الدين كما في خبر جميل بن دراج، و من القوامين بالقسط و القوامين بالصدق و أحبّ الناس أحياء و أمواتا الى الصادق (عليه السلام) كما في خبر داود بن سرحان و خبر البقباق و خبر عمر بن يزيد و الجميع مرويّ في الكشّيّ، كما فيه من الاخبار الدالة على جلالة قدره و رفيع منزلته ما يغنينا عن الاطناب في مدحه سمع عن الباقر (عليه السلام) ثلاثين ألف حديث و من الصادق (عليه السلام) ستة عشر ألف حديث روى عنه خلق كثير، له كتاب يسمى الاربعمائة مسألة في أبواب الحلال و الحرام رواه العلا بن رزين مات سنة (150) عن شرح مشيخة الفقيه ص 6- 7 باقتضاب).


(3) وجه من وجوه الشيعة و محدث فقيه من فقهاء أصحاب الأئمّة له مكانة محترمة عند.

التالي صفحة 282 من 325 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...