بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 291 / داخلي 291 من 324

[صفحة 291]

أَبِي السِّبْطَيْنِ‏ (1) السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ صَدَقَ فَكَذَّبَهُ أَقْوَامٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ قَالَ لَهُ سَيِّدُ الْخَلْقِ مِنَ الْإِنْسِ وَ الْجَانِّ أَنْتَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لَا يُدَانِيكَ إِنْسَانٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ تَوَلَّى أَمْرَهُ عِنْدَ وَفَاتِهِ أَبُو الْحَسَنَانِ‏ (2) السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ جُوزِيتَ عَنْهُ بِكُلِّ إِحْسَانٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ كُنْتَ عَلَى خَيْرِ أَدْيَانٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَتَيْتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ زَائِراً قَاضِياً فِيكَ حَقَّ الْإِمَامِ وَ شَاكِراً لِبَلَائِكَ فِي الْإِسْلَامِ فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي خَصَّكَ بِصِدْقِ الدِّينِ وَ مُتَابَعَةِ الْخَيِّرِينَ الْفَاضِلِينَ أَنْ يُحْيِيَنِي حَيَاتَكَ وَ أَنْ يُمِيتَنِي مَمَاتَكَ وَ يَحْشُرَنِي مَحْشَرَكَ عَلَى إِنْكَارِ مَا أَنْكَرْتَ وَ مُنَابَذَةِ مَنْ نَابَذْتَ وَ الرَّدِّ عَلَى مَنْ خَالَفْتَ‏ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ‏ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَكُنْ لِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ شَاهِداً بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ وَ الزِّيَارَةِ عِنْدَ إِمَامِي وَ إِمَامِكَ ص وَ جَمَعَ اللَّهُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ فِي مُسْتَقَرٍّ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ جَعَلَنَا وَ إِيَّاهُمْ وَ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ بِمَنِّهِ وَ جُودِهِ ثُمَّ صَلِّ صَلَاةَ الزِّيَارَةِ وَ مَا بَدَا لَكَ وَ ادْعُ اللَّهَ كَثِيراً لِنَفْسِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ فَإِذَا عَزَمْتَ عَلَى الِانْصِرَافِ عَنْ زِيَارَتِهِ فَقِفْ عَلَيْهِ لِلْوَدَاعِ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَنْتَ بَابُ اللَّهِ الْمُؤْتَى مِنْهُ وَ الْمَأْخُوذُ عَنْهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ قُلْتَ حَقّاً وَ دَعَوْتَ صِدْقاً وَ دَعَوْتَ إِلَى مَوْلَايَ وَ مَوْلَاكَ عَلَانِيَةً وَ سِرّاً أَتَيْتُكَ زَائِراً وَ حَاجَاتِي لَكَ مُسْتَوْدِعاً وَ هَا أَنَا ذَا مُوَدِّعُكَ أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَ أَمَانَتِي وَ خَوَاتِيمَ عَمَلِي وَ جَوَامِعَ أَمَلِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الْأَخْيَارِ ثُمَّ ادْعُ كَثِيراً وَ انْصَرِفْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى‏ (3).


بيان: قوله صاحب العاشرة أي الدرجة العاشرة من الإيمان.


لما


- رُوِيَ بِأَسَانِيدَ عَنِ الصَّادِقِ (ع)أَنَّ الْإِيمَانَ عَشْرُ دَرَجَاتٍ فَالْمِقْدَادُ


____________

(1) أبى السبطان خ ل.

(2) أبو الحسنين خ ل.

(3) مصباح الزائر ص 263.

التالي الأصلية 291داخلي 291/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...