بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 302 / داخلي 302 من 324

[صفحة 302]

باب 7 نادر في إكرام القادم من الزيارة


1- رُوِيَ فِي بَعْضِ مُؤَلَّفَاتِ أَصْحَابِنَا رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع)يَقُولُ‏ إِذَا انْصَرَفَ الرَّجُلُ مِنْ إِخْوَانِكُمْ مِنْ زِيَارَتِنَا أَوْ زِيَارَةِ قُبُورِنَا فَاسْتَقْبِلُوهُ وَ سَلِّمُوا عَلَيْهِ وَ هَنِّئُوهُ بِمَا وَهَبَ اللَّهُ لَهُ فَإِنَّ لَكُمْ مِثْلَ ثَوَابِهِ وَ يَغْشَاكُمْ ثَوَابٌ مِثْلُ ثَوَابِهِ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ إِنَّهُ مَا مِنْ رَجُلٍ يَزُورُنَا أَوْ يَزُورُ قُبُورَنَا إِلَّا غَشِيَتْهُ الرَّحْمَةُ وَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ.

صورة خط المؤلف رحمة الله عليه.


و الحمد لله الذي وفقني لإتمام هذا المجلد من كتاب بحار الأنوار في المشهد المقدس المنور الغروي على مشرفه و أخيه و زوجته و أولاده الطاهرين ألف ألف ألف صلاة و تحية و سلام بعد انصرافي عن حج بيت الله الحرام و زيارة قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و الأئمة الكرام المقبورين في جواره عليهم الصلاة و السلام و كان ذلك في ليلة مبعث النبي ص السابع و العشرين من شهر رجب الأصب من شهور سنة إحدى و ثمانين بعد الألف من الهجرة المقدسة النبوية.


ثم الحمد لله أولا و آخرا و الصلاة على سيد المرسلين و فخر العالمين محمد و عترته الأكرمين الغر الميامين فالمرجو من إخواني المؤمنين الناظرين في هذا الكتاب و الزائرين بما أودعته فيه أن يترحموا علي و يدعوا لي بالغفران و الرحمة و الرضوان في روضات أئمتي و مشاهدهم (ع)في حياتي و بعد وفاتي و هل الدعاء إلا لمثلي لكثرة زلاتي و هفواتي غفر الله لي و لوالدي و سائر المؤمنين بحق أئمتي و سادتي.


التالي الأصلية 302داخلي 302/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...