بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 50 / داخلي 50 من 324

[صفحة 50]

كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا (ع)فَدَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ قُمَّ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ وَ قَرَّبَهُمْ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ مَرْحَباً بِكُمْ وَ أَهْلًا فَأَنْتُمْ شِيعَتُنَا حَقّاً وَ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ تَزُورُونَ فِيهِ تُرْبَتِي بِطُوسَ أَلَا فَمَنْ زَارَنِي وَ هُوَ عَلَى غُسْلٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ‏ (1).


7- مل، كامل الزيارات حَكِيمُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ هِشَامٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْهُ قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ الرِّضَا (ع)عَلِيَّ بْنَ مُوسَى فَقُلْ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى الْإِمَامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ وَ حُجَّتِكَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى الصِّدِّيقِ الشَّهِيدِ صَلَاةً كَثِيرَةً تَامَّةً زَاكِيَةً مُتَوَاصِلَةً مُتَوَاتِرَةً مُتَرَادِفَةً كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ‏ (2).

8- لد، بلد الأمين‏ قُلْ بَعْدَ الِاسْتِئْذَانِ إِنْ كَانَتِ الزِّيَارَةُ مِنْ قُرْبٍ وَ أَنْتَ عَلَى غُسْلٍ اللَّهُمَّ صَلِّ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ ثُمَّ قَالَ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ فِي وَدَاعِهِ مَا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (ع)فِي وَدَاعِ النَّبِيِّ ص قَالَ قُلْ لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ تَسْلِيمِي عَلَيْكَ وَ إِنْ شِئْتَ قُلْتَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي ابْنَ نَبِيِّكَ وَ حُجَّتَكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ اجْمَعْنِي وَ إِيَّاهُ فِي جَنَّتِكَ وَ احْشُرْنِي مَعَهُ وَ فِي حِزْبِهِ مَعَ‏ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً وَ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ أَسْتَرْعِيكَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَ دَلَلْتَ عَلَيْهِ‏ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ‏ (3).

9- ق، كتاب العتيق الغروي‏ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ تُرِيدُ زِيَارَةَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (ع)فَقُلْ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ عِنْدَ التَّوَجُّهِ لِزِيَارَةِ صَاحِبِ الْغَرِيِّ (ع)فَإِذَا وَصَلْتَ إِلَى قَبْرِهِ فَقُلْ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الْهَادِي السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَصِيُّ الزَّكِيُ‏

____________

(1) عيون الأخبار ج 2 ص 260.

(2) كامل الزيارات ص 308.

(3) البلد الأمين ص 283.

التالي الأصلية 50داخلي 50/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...