بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 54 / داخلي 54 من 324

[صفحة 54]

حَيْثُ حَلَّ بِرَبْعِهَا شِعْرٌ


يَا قَبْرَ طُوسَ سَقَاكَ اللَّهُ رَحْمَتَهُ* * * مَا ذَا ضَمِنْتَ مِنَ الْخَيْرَاتِ يَا طُوسُ‏


طَابَتْ بِقَاعُكَ فِي الدُّنْيَا وَ طَابَ بِهَا* * * شَخْصٌ ثَوَى بِسَنَاآبَادَ مَرْمُوسٌ‏


شَخْصٌ عَزِيزٌ عَلَى الْإِسْلَامِ مَصْرَعُهُ* * * فِي رَحْمَةِ اللَّهِ مَغْمُورٌ وَ مَغْمُوسٌ‏


يَا قَبْرَهُ أَنْتَ قَبْرٌ قَدْ تَضَمَّنَهُ* * * حِلْمٌ وَ عِلْمٌ وَ تَطْهِيرٌ وَ تَقْدِيسٌ‏


فَخْراً بِأَنَّكَ مَغْبُوطٌ بِجُثَّتِهِ* * * وَ بِالْمَلَائِكَةِ الْأَطْهَارِ مَحْرُوسٌ‏


فِي كُلِّ عَصْرٍ لَنَا مِنْكُمْ إِمَامُ هُدًى* * * فَرَبْعُهُ آهِلٌ مِنْكُمْ وَ مَأْنُوسٌ‏


أَمْسَتْ نُجُومُ سَمَاءِ الدِّينِ آفِلَةً* * * وَ ظَلَّ أُسْدُ الشرى [الثَّرَى قَدْ ضَمَّهَا الْخِيسُ‏


غَابَتْ ثَمَانِيَةٌ مِنْكُمْ وَ أَرْبَعَةٌ* * * تُرْجَى مَطَالِعُهَا مَا حَنَّتِ الْعِيسُ‏


حَتَّى مَتَى يَزْهَرُ الْحَقُّ الْمُنِيرُ بِكُمْ* * * فَالْحَقُّ فِي غَيْرِكُمْ دَاجٍ وَ مَطْمُوسٌ‏


(1) السَّلَامُ عَلَى مُفْتَخَرِ الْأَبْرَارِ وَ نَائِي الْمَزَارِ وَ شَرْطِ دُخُولِ الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ لَمْ يَقْطَعِ اللَّهُ عَنْهُمْ صَلَوَاتِهِ فِي آنَاءِ السَّاعَاتِ وَ بِهِمْ سَكَنَتِ السَّوَاكِنُ وَ تَحَرَّكَتِ الْمُتَحَرِّكَاتُ السَّلَامُ عَلَى مَنْ جَعَلَ اللَّهُ إِمَامَتَهُمْ مُمَيِّزَةً بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ كَمَا تَعَبَّدَ بِوَلَايَتِهِمْ أَهْلَ الْخَافِقَيْنِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ أَحْيَا اللَّهُ بِهِ دَارِسَ حُكْمِ النَّبِيِّينَ وَ تَعَبَّدَهُمْ بِوَلَايَتِهِ لِتَمَامِ كَلِمَةِ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَى شُهُورِ الْحَوْلِ وَ عَدَدِ السَّاعَاتِ وَ حُرُوفِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي الرُّقُومِ الْمُسَطَّرَاتِ السَّلَامُ عَلَى إِقْبَالِ الدُّنْيَا وَ سُعُودِهَا وَ مَنْ سُئِلُوا عَنْ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ فَقَالُوا نَحْنُ وَ اللَّهِ مِنْ شُرُوطِهَا السَّلَامُ عَلَى مَنْ يُعَلَّلُ وُجُودُ كُلِّ مَخْلُوقٍ بِلَوْلَاهُمْ وَ مَنْ خَطَبَتْ لَهُمُ الْخُطَبَاءُ

بِسَبْعَةِ آبَاءٍ هُمْ مَا هُمْ* * * هُمْ أَفْضَلُ مَنْ يَشْرَبُ صَوْبَ الْغَمَامِ‏


(2)

____________

(1) هذه الأبيات رويت في المناقب ج 3 ص 468- 469 منسوبة لعلى بن أحمد الخوافى، و رويت الخمسة الأولى في عيون الأخبار ج 2 ص 251 و نسبت الى على بن أبي عبد اللّه الخوافى و الظاهر أنّه هو السابق.

(2) هذا البيت أنشده عبد الجبار بن سعيد على منبر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في المدينة المنورة حين خطب و دعا للمأمون و لولى عهده الإمام عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن على ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) ثمّ أنشد البيت المذكور و ذلك في سنة اخذ البيعة بولاية العهد راجع المناقب ج 3 ص 473 طبع النجف الأشرف.

التالي الأصلية 54داخلي 54/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...