بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 62 / داخلي 62 من 324

[صفحة 62]

دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ وَ صَلَّيْتَ دَعَوْتَ اللَّهَ بِمَا أَحْبَبْتَ إِنَّهُ‏ قَرِيبٌ مُجِيبٌ‏ وَ هَذَا الْمَسْجِدُ إِلَى جَانِبِ الدَّارِ وَ فِيهِ كان [كَانَا يُصَلِّيَانِ (ع)(1).


16، 17- 6 بيان‏

ذكر الصدوق (رحمه الله) هذه الزيارة بعينها في الفقيه‏ (2) إلا أنه أسقط قوله السلام عليكما يا من بدا لله في شأنكما ثم قال و تجتهد في الدعاء لنفسك و لوالديك و صل عندهما لكل زيارة ركعتين ركعتين و إن لم تصل إليهما دخلت بعض المساجد و صليت لكل إمام لزيارته ركعتين و ادع الله بما أحببت إن الله‏ قَرِيبٌ مُجِيبٌ‏


. 7 و قال الشيخ المفيد (قدس الله روحه) على ما ينسب إليه من كتاب المزار إذا وردت مشهدهما صلى الله عليهما فاغتسل للزيارة ثم امض حتى تقف على باب القبة و استأذن و ادخل مقدما رجلك اليمنى و قف على قبريهما و قل ثم ذكر الزيارة بعينها إلا أنه بدل قوله يا من بدا لله في شأنكما بقوله يا أميني الله ثم ذكر الوداع كما سننقله من التهذيب ثم قال ثم اخرج و وجهك إلى القبرين على أعقابك. (3).


8- و قال الشيخ نور الله مرقده في التهذيب، قال الشيخ (رحمه الله)‏ إذا أتيت سرمن‏رأى فاغتسل قبل أن تأتي المشهد على ساكنه السلام فإذا أتيته فقف بظاهر الشباك و اجعل وجهك تلقاء القبلة و قل هذا الذي ذكره من المنع من دخول الدار هو الأحوط و الأولى لأن الدار قد ثبت أنها ملك للغير و لا يجوز لنا أن نتصرف فيها بالدخول فيها و لا غيره إلا بإذن صاحبها و لم ينقطع العذر لنا بإذنهم (ع)في ذلك فينبغي التوقف في ذلك و الامتناع منه و لو أن أحدا يدخلها لم يكن مأثوما خاصة إذا تأول في ذلك ما روي عنهم (ع)من أنهم جعلوا شيعتهم في حل من مالهم و ذلك على عمومه و قد روي في ذلك أكثر من أن يحصى و قد أوردنا طرفا منه فيما تقدم في باب الأخماس في‏

____________

(1) كامل الزيارات ص 313.

(2) الفقيه ج 2 ص 368.

(3) المزار الكبير ص 182- 183 بتفاوت.

التالي الأصلية 62داخلي 62/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...