بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 64 / داخلي 64 من 324

[صفحة 64]

الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَ أَدْخُلُ يَا مَلَائِكَةَ اللَّهِ الْمُوَكَّلِينَ بِهَذَا الْحَرَمِ الشَّرِيفِ ثُمَّ تَدْخُلُ مُقَدِّماً رِجْلَكَ الْيُمْنَى وَ تَقِفُ عَلَى ضَرِيحِ الْإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ الْهَادِي (ع)مُسْتَقْبِلَ الْقَبْرِ وَ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ وَ تُكَبِّرُ اللَّهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ (1) وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّكِيَّ الرَّاشِدَ النُّورَ الثَّاقِبَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سِرَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبْلَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا آلَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَقَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ الْأَنْوَارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الْأَبْرَارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَلِيلَ الْأَخْيَارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عُنْصُرَ الْأَطْهَارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ الرَّحْمَنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رُكْنَ الْإِيمَانِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ الصَّالِحِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ الْهُدَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَلِيفَ التُّقَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَاتِمِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَمِينُ الْوَفِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الرَّضِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الزَّاهِدُ التَّقِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا التَّالِي لِلْقُرْآنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُبَيِّنُ لِلْحَلَالِ مِنَ الْحَرَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ النَّاصِحُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّجْمُ اللَّائِحُ أَشْهَدُ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بَرِيَّتِهِ‏


____________

(1) مصباح الزائر ص 210.

التالي الأصلية 64داخلي 64/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...