بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 66 / داخلي 66 من 324

[صفحة 66]

ثُمَّ تُصَلِّي صَلَاةَ الزِّيَارَةِ فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُلْ اللَّهُمَّ يَا ذَا الْقُدْرَةِ الْجَامِعَةِ وَ الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ وَ الْمِنَنِ الْمُتَتَابِعَةِ وَ الْآلَاءِ الْمُتَوَاتِرَةِ وَ الْأَيَادِي الْجَلِيلَةِ وَ الْمَوَاهِبِ الْجَزِيلَةِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِينَ وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي اجْمَعْ شَمْلِي وَ لُمَّ شَعَثِي وَ زَكِّ عَمَلِي وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ لَا تُزِلَّ قَدَمِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ لَا تُخَيِّبْ طَمَعِي وَ لَا تُبْدِ عَوْرَتِي وَ لَا تَهْتِكْ سِتْرِي وَ لَا تُوحِشْنِي وَ لَا تُؤْيِسْنِي وَ كُنْ لِي رَءُوفاً رَحِيماً وَ اهْدِنِي وَ زَكِّنِي وَ طَهِّرْنِي وَ صَفِّنِي وَ اصْطَفِنِي وَ خَلِّصْنِي وَ اسْتَخْلِصْنِي وَ اصْنَعْنِي وَ اصْطَنِعْنِي وَ قَرِّبْنِي إِلَيْكَ وَ لَا تُبَاعِدْنِي مِنْكَ وَ الْطُفْ بِي وَ لَا تَجْفُنِي وَ أَكْرِمْنِي وَ لَا تُهِنِّي وَ مَا أَسْأَلُكَ فَلَا تَحْرِمْنِي وَ مَا لَا أَسْأَلُكَ فَاجْمَعْهُ لِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ بِحُرْمَةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِحُرْمَةِ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْخَلَفِ الْبَاقِي صَلَوَاتُكَ وَ بَرَكَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ تُعَجِّلَ فَرَجَ قَائِمِهِمْ بِأَمْرِكَ وَ تَنْصُرَهُ وَ تَنْتَصِرَ بِهِ لِدِينِكَ وَ تَجْعَلَنِي فِي جُمْلَةِ النَّاجِينَ بِهِ وَ الْمُخْلِصِينَ فِي طَاعَتِهِ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّهِمْ لَمَّا اسْتَجَبْتَ لِي دَعْوَتِي وَ قَضَيْتَ حَاجَتِي وَ أَعْطَيْتَنِي سُؤْلِي وَ أُمْنِيَّتِي وَ كَفَيْتَنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا نُورُ يَا بُرْهَانُ يَا مُنِيرُ يَا مُبِينُ يَا رَبِّ اكْفِنِي شَرَّ الشُّرُورِ وَ آفَاتِ الدُّهُورِ وَ أَسْأَلُكَ النَّجَاةَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ (1) و ادع بما شئت و أكثر من قولك يا عدتي عند العدد و يا رجائي و المعتمد و يا كهفي و السند يا واحد يا أحد و يا قل هو الله أحد أسألك اللهم بحق من خلقت من خلقك و لم تجعل في خلقك مثلهم أحدا صل على جماعتهم و افعل بي كذا و كذا.


فَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ (صلوات الله عليه) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّنِي دَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَلَّا يُخَيِّبَ‏


____________

(1) نفس المصدر ص 211- 212.

التالي الأصلية 66داخلي 66/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...